قصص سكس عربي > قصتي مع جارتنا نيك حقيقي مع جارتي

Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.

بدأت قصتي عندما كنت في الثامنة عشرة من عمري عندما جاء ليسكن في حينا عائلة جديدة يوغلاسفيه تتكون من ثلاثة وأمهم وكانت البنات تبلغ الأولى الثامنة عشرة من عمرها والثانية في التاسعة عشر من عمرها والثالثة تبلغ من العمر العشرين وأمهم التي تبلغ من العمر التاسعة والثلاثين .
بدأت عندما قامت الأم
بالطلب مني أن أذهب لشراء بعض الأحتياجات لها من البقالة ذلك لأن جميع بناتها مشغولات بالدراسة وأن الوقت كان متأخرا ليلآ وبالفعل ذهبت لشراء ما طلبته منى وعندما رجعت دعتني للدخول ألى المنزل لتقديم لى واجب الضيافه والشكر على ما قدمته له من تعاون للشراء لها ما أحتاجته من البقاله وأنا حقيقى كنت بتمنى أن تطلب مني الدخول وذلك لأنها على قدر كبير من الجمال الفتان والمثير وأيضآ لأنها يوغسلافي وقوامها ممشوق وصدرها يقف وقفة الفرس وأردافها ( طيازها ) تكاد تتفجر ولباسها لا يكاد يدخل بجسمها فقلت في نفسي لماذا لا أدخل لعلي أستمتع ببعض النظرات أليها أو لبناتها الجميلات فالصغيرة بدأ جسدها بالنضوج وهو بالفعل جسد يتوهج من الحرارة وأنا لم أكن أعرف معنى الجنس الحقيقي في ذلك الوقت كنا نعرف القليل عن بعض النظرات وعندما دخلت لم أرى أحدا من البنات موجودآ في الصالة فسألت الأم وكأنني لا أعرف هل تعيشين لوحدك هنا فقالت أنها تعيش مع بناتها لوحدهم لأن زوجها أبو البنات بيسافر كتير لأنجاز عمله وأن بناتها الأن بيذاكروا دروسهم في غرفة النوم الخاصة بهن ودعتني لأدخل ألى المطبخ وبالفعل عندما دخلنا قامت بتحضير العصير وأثناء ذلك كنت أسرق بعض النظرات ألى تلك الطياز التي لم أرى حجمآ كحجمها وجمالآ كجمالها ولاحظت المرأة أنني أسترق النظر اليها فبدأت بتحريكهما مرة لليمين ومرة للشمال بكل هدوء ولطف وهي تنظر ألي بنظرة لم أرى بحياتي مثلها وبصراحة بدأ زبي يصحو من سباته قليلآ وحركت مشاعرى ولم أكن أحسب لها حساب وقالت لي لماذا تنظر أليا بهذه النظرة في شي فقلت لها أبدا فقالت كيف ما في شي وأنت ألك أكثر من عشر دقايق بتتفرج على طيازي وانا عاملة حالي مو دارية فقلت لها وبكل خجل وعفوية بأنها أجمل طياز أراها في حياتي فضحكت وقالت تحب تراهم عريانين فقلت لها يا ريت فضحكت وقالت أيش تعرف عن النياكة فقلت لها ما بعرف شي أكثر من الطياز والبزاز والكس فقالت لي تعال افرجيك وأخذتني على غرفة النوم ويا ويلي على غرفة النوم فكلها صور لعاريات وأنا أول مرة فحياتي أرى مثل هذه الصور وحينها قام زبي قومة لم أعرفها من قبل وبصراحة تفاجأت كثيرآ لأنو راح ما يخزق البنطلون وجلست على طرف السرير وصارت تحسس على بزها وقالت عمر شفت مثل هذا الصدر فجاوبتها لا فقالت شو حاب تشوف اليمين أو الشمال من بزازى وأنا ما كانت تفرق معايه المهم أشوف فكشفت عن بزها اليمين ويا ويلي حلمة مو طبيعية كبيرة وزهرية واقفة وقفة أبطال في معركة وطبعا أنا هيغمى عليا من كثر المحنة فصرت ألعب بزبي من ورا البنطلون وهي تلعب ببزها وقالت لي تعال أرضع وأنا ما تحملت وصرت أرضع منها وهي تعلم في وتقول لي مص الحلمة وعضها وكشفت عن بزها الثاني وصرت ألعب فيهم بشراهة وهي صارت تلعب بزبي وبكل عنف سحبت البنطلون عني وشلحتني الكلسون وسارت تلعب بزبي بيدها وانا ألعب ببزازها وأنا من كثر الأنتصاب طلع الحليب وحسيت كأنو روحي طلعت وأنا بلعب ببزازها وصارت تشرب في وتقول كمان كمان وتغنج بصوت خافت كثيير أه أه أه أه كمان كمان ألعب عضهم وبعدين صارت تعلمني كيف أمصمص شفايفها ورقبتها وهي تلعب ببزازها بعدين شلحت البلوزة ونزلت البنطلون ويا حبيبي مو لابسة شي تحت وصارت قدامي زي ما أمها ولدتها وأنا شفت هالمنظر صرت فى منتهى السعاده والفرح وشلحتني أنا كمان وصارت تغنج على الواطي وتقولي هذا كسي ويا ويلي شو هل الكس كبير وزهري وأنا أول مرة يشوفو
وقالت لي ألحس لي ألحس ونامت على ظهرها وحطت راسي بين إجريها على كسها وصارت تشد لدرجة حسيت اني داخل كسها وريحة الكس مثل العبير وكل ما ألحس تزيد وتقول كمان كمان نيكني بلسانك حبيي وبعدين قالت لي دخل زبك جوا فقلت لها لا هذا زي النار قالت لي ذوق حرارة الكس ذوق وبديت ادخلو شوي شوي وحسيت أني مدخل زبي في ناررررر نار أحلى من هيك ما في وبديت أنيكها شوي شوي شوي وهي تصيح وتقول كمان كمان نيكني بدي كمان وحست أنو ظهرها اجى أكثر مرة حسيت زبي مبلول داخل كسها كأنو تحت الدش وبعد ما خلصت بستني من شفايفي وحطت لسانها بثمي وبدت تمص شفايفي وتقول لي خلي سر بينا وأنا راح أعلمك كل شي ولما جيت أطلع وألا بناتها كلهم واقفين عند الباب وسامعين كل شي وعارفين كل شي

Loading...

Incoming search terms:

Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.