قصص سكس عربي > مراتى و ابن خالتها…جزء أول

Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.

مراتى و ابن خالتها…جزء أول

مراتى اسمها مروة حاجة كدة انما ايه قشطة جسمها مجرم و صدرها كبيرو تجنن اى راجل فى الدنيا و كانت بتموت فى الجنس كانت بتدلعنى كل يوم بقمصان النوم الجامدة اللى كانت بتجيبها و كان معندهاش مشكلة انها تتناك كل يوم فى اى وقت و فى كل حتة فى شقتنا بس انا بمرور الايام بقت عندى مشكلة كبيرة و هى انى بجيبهم بسرعة يا دوب مجرد ماحطه فى كسها اروح منزل على طول و اسيبها مخنوقة و محرومة و مش عارفة تشبع حرمانها ازاى حاولت بكل الطرق اعالج نفسى لكن مفيش فايدة و هى بقت محنوقة جدا منى و نفسها فى حد يطفى نار كسها العطشان و بعد كدة حسيت بحرمانها ده بيظهر بصورة محتلفة . كنا لما نيجى نركب المواصلات الاقيها بتبص على ازبار الرجالة اوى و تسرح فيها و الاكتر من كدة انها مش بتتضايق لو راجل عدى من وراها و لزق في و انا بقيت حاسس انى مش متضايق من الموضوع ده و كنت عايزها تشبع حرماها علشان تقصيرى معاها حتى لو كان مع راجل غريب
و جينا فى الصيف اللى فات قررت اننا نروح المصيف السنوى بتاعنا كالعادة و كنت بروح راس البر على طول انا و هى و بس لكن المرة دى لقيتها بتقولى ان خالتها نفسها تيجى معانا المرة دى و خالتها دى ست لسانها وسخ اوى و كانت بتحب مراتى اوى و كان نفسها تجوزها ابنها لكن محصلش نصيب و ابن خالها ده شاب صايع شوية و بتاع نسوان و كان هايموت على بنت خالته اللى هى مراتى المهم انها قالتلى ناخد خالتها معانا فلتلها مفيش مشكلة قالتلى بس ممكن لو توافق عصام ابنها هاييجى معانا وقتها حسيت ان الموضوع فيه انً و خالتها مش ناوية تجيبها لبر المهم وافقت انا علشان مزعلهاش و قلتلها ماشى و فعلا روحنا انا و مراتى و خالتها و ابن خالتها و خدنا شقة هناك كانت اوضتين و صالة و كل اوضه فيها سرير واحد كبير على اساس ان انا و مراتى فى اوضة و خالتها و ابن خالتها فى الاوضة التانية و لما وصلنا رتبنا حاجتنا و بدأ كل واحد يغير هدومه و طبعا مراتى كانت متعودة فى المصيف انها تلبس على راحتها اوى يعنى تلبس شورتات قصيرة و بديهات حمالات و غالباً من غير سنتيان , و طبعا اول مالبست اول طقم و خرجت من الاوضة ابن خالتها بحلق و فتح بقة و زبه وقف زى العمود و كان جرىء معاها لدرجة انه اتكلم قدامى و قالها انتى احلويتى اوى يا بنت خالتى و هى ردت عليه بشرمطة و قاتله و انت بقيت شقى اوى يا عصام و طبعا امه كانت مبسوطة اوى من اللى بيحصل ده و نفسها اوى ان عصام ابنها ينيك مراتى و وبعد كدة حصل انى كنت معدى على باب الاوضة لقيت مراتى و خالتها بيتكلموا و كان بيدور بينهم الحوار ده
خالتها : بت يا مروة ايه الحلاوة دى يا بت ده جسمك زى الملبن خسارة يضيع مع الخول بتاعك ده
مروة : يووه بقة يا خالتى متكسيفينيش و سيبينى فى اللى انا فيه
خالتها : مالك يا بت احكيلى هو انتى مش مبسوطة مع جوزك ولا ايه يا بت
مروة : جوزى !! ده بقة زى اخويا
خالتها : يا نهار اسود انتى عايزة تقوليلى يا بت انه مش بيشبعك و يطفى نار كسك المربرب ده
مروة : يا خالتى ده مش بيلمسنى غير خمس دقايق بس و يشطب بعد كدة
خالتها : يا روح خالتك ماهو لو كنتى سمعتى كلامى و خدتى ابن خالتك حبيبك كان زمانك شبعانة و غرقانة فى العسل معاه
مروة : خلاص يا خالتى ايه اللى حصل حصل و ادينى دلوقتى بندم ندم عمرى على كدة
خالتها : هو ايه اللى خلاص يا روح خالتك ماهو عصام موجود قدامك و هيتجنن عليكى و على جسمك الملبن ده
مروة : صحيح يا خالتى عصام لسة معجب بيا اوى كدة
خالتها : يا بت انتى مشوفتيهوش و هو عينه هتطلع على بزازك و انتى ماشية قدامه ده انا خدت بالى من زبره و هو واقف اصلك متعرفيش زبر عصام ابنى ده انا بحميه بنفسى و عارفة الكنز اللى بين رجليه
مروة : بس يا خالتى عيب الكلام ده بقة
خالتها : يابت يا لبوة يعنى بذمتك انتى برضه مش هتتجننى على زبه و نفسك انه ينيكك و يشبع كسك المولع ده
مروة : يا خالتى انا هاموت على عصام بس اعمل ايه و كمان ده جوزى معايا عايزانى اعمل ايه يعنى
خالتها : لأ سيبى الموضوع ده على خالتك و حياة خالتك لاخلى عصام يعوضك عن كل الحرمان ده و تنامى فى حضنة الليلة دى
انا سمعت الحوار ده و حسيت ان زبرى هينفجر من الهيجان و بقيت مش قادر ابطل اتخيل ان عصام بينيك مراتى و هى بتصرخ من حلاوة زبه فى كسها
بعد كدة بدات تخطط ام عصام للموضوع ده و فى نفس اليوم بعد الضهر قررت انزل اجيب عشا لينا كلنا و سيبت عصام و امه و مراتى معاهم و لما نزلت هما فاكرنى انى هتاخر عليهم بس انا جبت العشا بسرعة و روحت و فتحت باب الشقة و هما ماخدوش بالهم انى دخلت و بصيت من بعيد على اوضتنا لقيت عصام و امه و مراتى معاهم و فوجئت باللى بيحصل ده :
مروة قاعدة و خالتها بتقولها بت يا مروة مش هتورى خالتك الحاجات اللى جبتيها من السوق امبارح
مروة : ماشى يا خالتى بس مش دلوقتى علشان بس عصام قاعد
خالتها : ايه يا بت انتى هتتكسفى من ابن خالتك ده و انتوا صغيرين كنت بحميكم مع بعض و كنتوا بتقفوا انتوا الاتنين عراينين قدامى دلوقتى بقيتى تتكسفى يا ممحونة
مروة : يا خالتى بس عيب بقة الكلام ده عصام قاعد
عصام : ايه ياما هى ايه الحاجات ايه اللى جابتها مروة و مش عايزة توريهالى
خالتها : بنت خالتك جابت شوية قمصان نوم على كام كمليزون و شوية سنتيانات و كلوتات بس ايه تهيج اجدع راجل فيكى يا مصر
مروة : كدة برضه يا خالتى طب انا زعلانة منك
خالتها : يا ختى يا امك طب و حياة خالتك هاتطلعي الحاجات دى توريهالى انا و عصام و كمان هتقيسيها علشان نشوفها على جسمك الحلو ده
عصام : ايوة مروة و حياتى عندك تورينى الحاجات الحلوة دى
مروة : طيب بس لو جوزى جه هاشيلهم على طول
خالتها : يالا يا بت اتلحلحى كدة و قومى هاتى الحاجة
قامت مراتى و فتحت الدولاب و طلعت الحاجات اللى اشتريتها امبارح و كلها حاجات تهيج الحجر منها سنتيان شفاف خالص و كلوت فتلة يادوب يدارى فتحة كسها
بص عصام عليهم و اتجنن و قالها دول اكيد هياكلوا من جسمك حتة راحت امه قايلة لمروة يالا يا بت يا مروة قيسى الطقم ده
مروة : يا لهوى يا خالتى ملقيتيش غير الطقم ده ده انا لو لبسته كأنى عريانة خالص مينفعش البسه قدام عصام ابدا
خالتها قربت من ودنها و قالتلها بهمس : يا بت متضيعيش الفرصة دى ده الواد عصام زبره قايم و هايموت عليكى هيخليكى تدوقى النيك بجد مش زى اللى شفتيه مع العرص جوزك
مروة : ماشى يا خالتى بس يا عصام وحياتك تبطل شقاوة علشان انا عارفاك
عصام : حاضر يا بنت خالتى و حياتك هاقعد ساكت و رجع وطى صوته قوى و كمل : بس زوبرى هو اللى هيتكلم
دخلت مراتى الحمام و قلعت كل هدومها و لبست السنتيان و الكلوت اللى ممكن يخلوا اقوى راجل فى العالم ينهار قدامه
و طلعتلهم و هى مكسوفة شوية
خالتى شهقت و ضربت بايديها على صدرها و قالت ك يخرب عقلك يا بت ده انتى طلعتى حكاية ايه بت الصدر ده و لا السوة بتاعك اتدورى كدة يا لهوى دى طيزك هيجتنى انا شخصيا , واد يا عصام ايه رأيك فى بنت خالتك ؟ ايه واد مبلم كدة ليه جاتك نيله ده انت عرقت و حالتك بقت بالبلا , شفتى عملتى ايه فى الواد يا بت يا مروة
مروة : خلاص بقة يا خالتى انا هقوم البس هدومى
خالتها : تلبسى ايه يا بت حد يقلع الطقم الحلو ده بقولك ايه انا هاقوم اعملكوا شاى علشان انا نفسى اشرب شاى قوى
مروة : لأ يا خالتى انا هاقوم اعمله
خالتها : لأ يا روح خالتك خليكى انتى مع عصام ده انتوا محتاجين لبعض واى ” و هى بتمصمص فى شفايفها ”
قامت خالتها و خرجت من الاوضة و دخلت المطبخ
مروة : ايه يا عصام مالك بتبص على صدرى اوى كدة ليه مش هتبطل الشقاوة دى بقة
عصام : انتى جسمك محصلش و انا هاموت عليكى يا مروة مش قادر امسك نفسى
مروة طيب انا ممكن ارجع البس هدومى علشان تمسك نفسك
عصان ممكن اخليكى تغيرى هدومك بشرط
مروة : ايه هو ؟
عصام : انك تغيرى هدومك هنا قدامى
مروة بس اوعدنى انك تبطل شقاوة
” مروة مراتى كانت متاكدة جا ان عصام مش هيسيبها بس هى كانت بتولعه اكتر و اكتر و كانت نفسها فيه اكتر منه كمان ”
مروة : ممكن يا عصام تفكلى حمالة السنتيان من ورا
عصام : امرك يا قلبى و راح مد ايده و بالراحة اوى فك السنتيان لمراتى اللى كانت مغمضة عنيها و كسها غرقان من عشل شهوتها
و بعد مافك السنتيان و نزل حمالاته راح محاوطها بايده من ورا و مسك صدرها بكل رقة و وقتها مروة كانت سلمت نفسها خالص
مروة : لأ يا عصام بلاش علشان خاطرى و حياتى عندك ,علشان خاطرى بلاش حد يشوفنا و النبى يا عصام انا مش قادرة يا عصام بس بقة انا دوخت منك
عصام : مش قادر يا مروة بزازك ملبن اوى و انا مش قادر امنع نفسى انى امسكهم بايديا
مروة : طب كفايه كدة يا عصام انت مش مسكتهم شوية خلاص بقة
عصام : لأ لسة انا عايز ارضع منهم نفسى ارضع من حلمة بزازك دلوقتى و احسك بطعمهم
مروة : يالهوى على كلامك يا عصام انا كدة هاموت منك
عصام : يالا بقة مش هتخلينى ارضع من بزك
لفت مروة و اديت وشها لعصام و راحت ماسكة بز من بزازها كانها ام هترضع ابنها و قربته من بق عصام اوى
مروة : بزازى كلها ليكى ارضع منها زى مانت عايز
هجم عصام على مراتى و فضل يا كل فى حلمة بزها و كان جعان اوى ليهم
مروة : آآآآآآآآآآآآآآآآآآه يا عصام مش قادرة حرام عليك انت بترضع من بزى ولا بتاكله ! ارحمنى انا مش قدك آآآآآآآآآآآآه يا حبيب قلبى حلمة بزى كلها فى بقك كفاية ارجوك هريت بزازى
عصام : انا لسة مشبعتش منه ده مالوش حل
مدت مروة ايدها علشان تحطها على زبر عصام اللى كان خلاص قرب يوصل لسقف الاوضه من كتر انتصابه
مروة و هى بتحسس على زبره الواقف : يالهوى ده انت تعبان اوى يا عصام اخص عليا انا تعبتك اوى كدة
عصام : اوى يا مروة و نفسى تريحينى بقة
و راح قلع الشورت و بقه زبره الكبير واقف قدام عين مراتى اللى هجمت عليه و فضلت تمص و تاكل فيه و تقول يا نهارى على حلاوة زبرك ياعصام بقة معقولة انا كنت محرومة من زبرك الحلو ده
بعد مامصت زبره رماها عصم على السرير و راح مقلعها الكلوت الى مكانش ليه لازمة اساسا و نزل بشفايفه على كسها يلحس فى زنبورها و يعضعض فيه و هى كانت بتصرخ و تقوله : آآآآآآآآآآآآه كمان يا عصام كسى مشتاق ليك اوى اهرى كسى طفى ناره قطع كسى بسنانك مش قادرة , الحقينى يا خالتى عصام بيقطع فى كسى عصام بينيكنى بلسانه مش قادرة يا خالتى هاموت منه و من لسانه اللى بيلعب فى زنبورى
عصام قام وققف على ركبه و راح ماسك زبره و حطه على شفايف كسها و قعد يدعك من برة و هى بتقوله : يالا يا عصام دخله بقة كفاية حرام عليك انت كدة بتموتنى اكتر يالا دخله بقه فى كسى , كسى عايز ياكل زبرك اكل
عصام سمع الكلام ده و هاج اكتر و راحل مرة واحد مدخله كله فى مروة مراتى راحت مروة مصرخة : آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه زبرك جامد اوى يا عصام
تعالى يا خالتى شوفى ابنك و هو بيقطع كسى بزبره تعالى شوفيه و هو بينكنى فى كسى من جوة
تعالى يا جوزى يا خول شوف الرجالة اللى بتنيك بجد يا لهوىىىىىىىىىىىىى تعالى يا جوزى شوف مراتك بتتناك من راجل بحق و حقيق
عصام كان شغال زى المكنة و حس انه هيجيبهم و كان لسة هيطلع زبره بس هى مسكته من طيزه و شدته اكتر ليها و قالتله : اوعى تطلعه خليك و نزل لبنك جوة كسى عايز احس بلبنك السخن فى كسى من جوة عايزاك تحبلنىىىىىىىىىىى عايز اجيب عيل منك يا عصااااااااام متحرمنيش من لبنك الحلو ده
عصام سخن اكتر و راح مصرخ و زبره انفجر بحمم من اللبن السخن جوة مراتى و مراتى صوتت آآآآآآآآآآآآآه لبنك سخن مولع بيلسوع كسى و راحت خدت عصام فى حضنها و ضمته اوى لصدرها و فضلت تبوس فى شفايفه و تقوله انت من النهاردة جوزى و حبيى و عشيقى و انا مراتك و عشيقتك و شرموطتك و منيوكتك انا تحت امرك يا عصام و هاعملك اللى انت عايزه بس اوعى تبعد عن حضنى ابدا و راحوا الاتنين فى النوم من كتر التعب و انا برضه كنت هاقع من طولى من كتر ماحلبت فى زبرى و انا بتفرج عليهم و غرقت الارض من تحتى لبن
darw
07-30-2016, 04:27 AM
قصه رووووووووعه تسلم ايدك
janewhite12345
07-30-2016, 10:33 AM
روعه
فينك يا عصام
عاوزاك
عصر يوم
07-30-2016, 03:32 PM
مراتى و ابن خالتها – الحلقة الثانية

بعد ماحكيتلكوا فى الجزء الاول ازاى عصام قطع مراتى من النيك و الاتنين ناموا من كتر التعب كانت ام عصام واقفة فى المطبخ بتبص من بعيد و سامعة كل حاجة بتحصل و كانت فرحانة اوى بأبنها اللى قدر ينيك بنت خالته و يدوقها حلاوة الزبر بجد , و فجأة لمحتنى واقف جنب باب الشقة و كا ن لازم اتصرف علشان متعرفش انا واقف بعمل ايه فدخلت عليها المطبخ و انا متصنع نظرة الغضب على وشى و بقولها اللى مخلى ابنك ينام مع مراتى فى الاوضة يا ام عصام ؟ ام عصام : مالك يا راجل محروق اوى كدة ليه مش ابن خالتها و واحشها برضه يعنى هيتكسفوا يناموا جنب بعض يعنى
انا : بس يا ام عصام دول عريانين ! ده مكانش نوم طبيعى
ام عصام : طب و ايه يعنى برضه ! يا راجل حس على دمك دى مراتك محرومة و هتموت من التعب
انا : و هو عصام ابنك بقة اللى هيعوضها عن الحرمان ده
ام عصام : و حياتك ده عوضها و بسطها و كيفها كمان ده انت واجب عليك تشكره علشان عمل اللى انت مقدرتش تعمله مع مراتك
انا: انتى كمان عارفة كل حاجة عننا
ام عصام : من غير ماعرف يا اخويا ده الست المحرومة من النيك و الزبر بيبان عليها على طول و مراتك لسة فى عز شبابها و من حقها تتمتع مع راجل بجد و تشبع كسها و تطفى ناره
انا : و ياترى عصام ابنك لف عليها ازاى بقة
ام عصام : و لا لف و لا حاجة دى مراتك اللى كانت بتتمايص و تتشرمط عليه و ماشية طول النهار فى الشقة ترقص فى بزازها المليانين قدام الواد و هى مش لابسة سنتيان و الواد ياعينى برضه ميقدرش يمسك نفسه و اديك زى مانت شايفهم و لا احلى عريس و عروسة فى ليلة دخلتهم
انا : بصى يا ام عصام انا هاعمل نفسى كأنى ماشوفتش حاجة علشان بس محرمش مراتى زى مانتى بتقولى و هنزل شوية و ياريت لما اطلع الاقى ابنك نام فى اوضته و ساب مراتى
ام عصام : حاضر يا اخويا بس المهم الاول ان مراتك ترضى تقوم من حضنه
نزلت انا و دخلت ام عصام الاوضة عليهم علشان تصحى عصام ابنها
ام عصام : قوم يا واد كفاية نوم انت اتهديت اوى كدة ! بقة البت دى تشفط لبنك كله و متخليكش تقدر تقف على رجليلك ! يخيبك راجل
عصام : ايه ياما فيه ايه ماتسيبينى انام شوية و كمان ماهى نايمة وفى حضنى و ساكتة
ام عصام : لأ يا خول انا مصحياك علشان خلاص جوزها قرب ييجى و لو شافك ممكن الدنيا تبوظ و يطردنا و نرجع و مش هتطول بنت خالتك تانى
عصام : طب خلاص ادينى قايم اهو بس ماتسيبينى يامه اعملى واحد كمان معاها اصلها نار يامه و كسها مولع بجد
ام عصام : قوم يا شرموط كفايه عمال اعرص عليك و انت عمال تنيك فيها ارحم امك بقة
عصام : حاضر ادينى قمت
ام عصام : قومى يا بت يا مروة , قومى يا عروسة صباحية مباركة
مروة و هى بتحاول تصحى و على وشها ابتسامة الرضى : ايوة يا خالتى انا بجد حاسة انى عروسة فى يوم صباحيتها , ايه ده هو فين عصام ؟ هو زعل منى و لا ايه لما نمت و سيبته ؟!
ام عصام : لأ يا ممحونة عصام قام يكمل نوم فى اوضته علشان جوزك زمانه جاى
مروة : يا لهوى اه صحيح جوزى ده انا ناسياه خالص
ام عصام : اكيد ماهو زبر عصام نساكى اسمك
مروة : ايوة يا خالتى صح ده زبر عصام خلانى احس انى ست بجد ده انا لسة حاسة بسخونة لبنه فى كسى
ام عصام : اكيد ماهو متربى على البلدى و زبره مليان بالخير
وصلت انا الشقة و جهزت الفطار على السفرة و ندهت على مروة و على خالتها و على عصام جات مروة قعدت و جات خالتها بس عصام كان لسة رايح فى النوم
انا : ايه ده عصام لسة مصحيش !؟
ام عصام : انا هقوم اصحيه اصله يا حبة عينى تعب اوى امبارح
انا : تعب اوى امبارح ليه بسلامته
مروة و هى مرتبكة جدا : ايه يا خالتى ايه بس !!!! يا جوزى يا حبيبى هى تقصد انه تعب من كتر العوم امبارح و احنا فى البحر
ام عصام : ايوة انا اقصد كدة عموما انا هاقوم اصحيه
مروة : لأ يا خالتى خليكى انتى انا هاقوم اصحيه ده ابن خالتى و انا عارفة بيصحى ازاى
قامت مروة و راحت ام عصام غامزانى و همستلى : شفت مراتك اللبوة هتموت على زبر ابن خالتها ازاى و مش عايز تفوت فرصه غير لما تلمسه
طبعها هى مكانتش شايفة زبرى و هو واقف بسبب اللى بيحصل و اللى بيتقال بس انا عملت نفسى متضايق و قلتلها عموما هنشوف اخرتها معاهم ايه
دخلت مروة الاوضة عند عصام اللى كان نايم و علشان هى كانت لسة هايجة و هتموت على زبره فكانت عايزه تصحية بشرمطة و خدته فى حصنها و حطت راسه على صدرها و قعدت تحسس على شعره
مروة : عصام ! قوم يا حبيبى اصحى علشان تفطر انت لازم تاكل و تتغذى
عصام : انا عايز افطر بس مش من الاكل اللى برة
مروة : امال منين يعنى
عصام : عايز افطر لبن من صدرك و اكل فراولة من شفايفك و بسبوسة من كسك
مروة : ههههههه يا لهوى ده انت جعان اوى
عصام مستناش مروة تكمل كلامها و راح مادد ايده جوة البدى اللى لابساه مروة و طلع بزها اليمين و فضل يرضع منها بطريقة متوحشة
مروة : لأ يا عصام مش هينفع دلوقتى خالص , جوزى برة و امك مستنينا علشان نفطر , عصام يا حبيبى كفاية علشان خاطرى هنتفضح ياخويا
عصام و هو بياكل فى حلمة بزها : دقيقة واحدة بس و هسييبك
مروة : طيب دقيقة واحدة بس آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه مش قادرة حلمة صدرى بتدوب فى بقك كفاية بقة ايه ياخويا انت مبتشبعش من صدرى
ام عصام بتنادى من برة : يالا يا عيال اتأخرتوا كدة ليه الاكل هيبرد
مروة اتنفضت و قامت على طول و راحت مدخله بزها جوة البادى من تانى و قالتلوا لازم تقوم يا عصام دلوقتى يالا بقة
خرجت هى من الاوضة و رجعت قعدت على السفرة و خرج وراها عصام و كان زبره لسة واقف و طبعا امه خدت بالها و انا كمان خدت بالى
خلصنا الفطار و بعد كدة
انا : يالا غيروا هدومكوا بقة علشان نروح البحر
عصام : لأ انا تعبان شوية و محتاج انام تانى
مروة : انا مش هقدر أروح البحر النهاردة يا حبيبى علشان لازم اقعد احضرلكوا السمك و الجمبرى اللى اشتريتوا عقبال ماتيجوا من البحر يكون خلص
انا : يعنى محدش رايح
ام عصام : لأ يا اخويا انا هاروح معاك علشان مشتاقة للبحر اوى خدنى معاك
قمت و رحت لام عصام و همستلها فى ودنها : انى بتروقيلهم الجو يا مرة يا وسخة راحت ردت عليا و هى يتضحك علشان تستفزنى : و انت متصايق ليه يا خول لو مش عاجبك اقعد و كيفها انت
انا وقتها اتنرفزت جدا من ردها و قلت بصوت عالى خلاص ماشى تعالى يا ام عصام معايا و اللى مش عايز يروح براحته بس فى نفس الوقت كنت حاسس انى هايج جدا لأنى كنت متأكد اننا لما ننزل مراتى و عصام هيقطعوا بعض من النيك و فعلا انا نزلت و ام عصام معايا من هنا و راح جارى عصام على مروة هاجم عليها و ها ت يا تقطيع فى شفايفها بوس
مروة : على مهلك يا عصام انت ماصدقت يا ولا , يوه يا واد شيل ايدك من على صدرى آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه زبرك بيخبط فى كسى يا عصام مهيجنى يا خويا
عصام : انتى لسة شفتى حاجة ده انا هاخليكى تصوتى من الهيجان
مروة : طب يالا مستنى ايه , يالا قلعنى هدومى , انا عايزاك تقلعنى كلوتى و سنتيانى عايزاك تقرصنى فى حلمة بزى و تقرصنى فى كسى
عصام راح مقلعها كل هدومها و نزل بايديه على كسها علشان يقرصها و بمجرد مالمسه كانت هى بتزل فيضان عسل من كسها
مروة : آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه يا عصام شفت ولعت كسى ازاى , يالا بقة اقلع انت الشورت بتاعك عايزة زبرك دلوقتى حالا عايزاه جوة كسى اوى
عصام راح قالع الشورت و راح شايل مراتى من و خلاها تلف ايديها على رقبته و نزل بيها على زبره
مروة : آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآى أحيييييييييييه على حلاوة زبرك ده ده غاص فى كسى اوى ارفعنى و نزلنى عليه عايز احس بيه اكتر عايزاك تبهدل كسى آآآآآآآآه يا عصام بنت خالتك الشرموطة فى كسها اللى مبيشبعش
عصام ” و هو عمال ينيك فيها ” و بيصرخ : انا و لاجوزك يا بنت خالتى
مروة و هى بتصرخ من زبره اللى مالى كسها : جوزى !!! جوز اييييييييييييه ؟!! ده خول و معرص و متناك
انت اللى جوزى و دكرى انت اللى مشبع كسى و مشبعنى من زبرك انت ارجل من جوزى الخول مليون مرة
مفيش راجل هيدوق كسى غيرك و لا راجل هيرضع من بزازى غيرك انت آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه مش قادرة يا عصام زبرك مجننى
عصام وشه احمر اوى و بدا يزمجر و صرخ بأعلى صوتى : هاجيبهم يا مروة هاجيبهم يا بنت الشرموطة فى كسك
مروة : آآآآآآآآآآآآآه نزل فى كسى يا خويا برد ناره ريحنى بقة
و راح انفجر زبر عصام بكمية لبن مهولة غرقت مراتى و اترموا الاتنين على السرير
عصر يوم
08-15-2016, 05:55 PM
مراتى و ابن خالتها – الحلقة الثالثة
النهاردة هاحكيلكم عن مروة مراتى و اللى حصل منها بعد ماكنا فى المصيف مع ابن خالتها. بعد مارجعنا المصيف و بعد مابن خالتها عصام شبع منها على الاخر علشان فضل ينام معاها كل يوم و فاكر انى مش عارف حاجة و مراتى كانت اتعلقت بيه جدا بس عصام جاتله سفرية شغل بعيدة و مروة مراتى كدة هتتحرم من الزبر اللى كان مكيفها فكانت مروة متضايقة جدا و مخنوقة و هيجانها مموتها و كانت بتفكر فى طريقة تعوض بيها حرمانها ده و فى يوم اقترحت عليا مرة اننا ننزل نشترى شوية لبس ليها و خصوصا ملابس داخليه علشان هى بتعشقها قلتلها ماشى ننزل و نتفرج قالتلى انا عارفة محل معين عنده حاجات تحفة قلتلها اوكيه نروح و نشترى من هناك و فعلا نزلنا و روحنا و كان محل صغير بس شيك و لما دخلنا لقيت اللى واقف يبيع شاب صغير بس جسمه حلو جدا ووسيم و رياضى و يهيج اى ست فى الدنيا لدرجة انى انا هجت عليه شخصيا و وقتها فهمت ان مراتى قاصدة تروحله يمكن ينولها من الطيب نصيب
كان اسم الشاب محمد و كان لوحده فى المحل و انا سالتها هو مين يا مروة اللى قالك على المحل ده قالتلى خالتى اللى قالتلى اروحله وقتها اتاكدت جدا انا الموضوع مش صدفة ابدأ و بمجرد مادخلنا لقيت محمد ده تنح جدا لمراتى اللى كانت لابسة بدى ضيق اوى و صدرها علشان كبير فكان قرب يطلع من البدى و عين محمد مفارقتش صدر مروة مراتى طول ماهو بيتكلم معانا
و دار الحوار كالتالى :
انا : مساء الخير
محمد : مساء النور يافندم تحت امركوا
انا : المدام كانت عايزة تشترى شوية حاجة
محمد : المدام تحب تشوف ايه بالظبط
مروة : ممكن اشوف السنتيانات و الكلوتات اللى عندك
محمد : اوى اوى انا عندى تشكيلة تحفة اكيد هتعجبك
مروة : ورينى كدة اللى عندك ( قالت الجملة دى و عينها على زبره المنفوخ تحت البنطلون )
محمد طلع من الرف سنتيان احمر و فيه ستان و شيفون و يهيج من غير مايتلبس اساسا قالها ايه رأيك فى ده
مروة : تحفة اوى ايه رأيك يا طارق مش هيبقى حلو عليا
انا : مش عارف يا حبيبتى هو شكله حلو بس ممكن يبقى مختلف لما تلبسيه
محمد : انا شايفه انه هياكل منك حتة
مروة ابتسمت بلبونة و شرمطة و قالتله ماشى بس ياريت تلاقى مقاسى
محمد : ماهو ده مقاسك يا مدام
مروة : و انتى ايه اللى عرفك انا مقاسى اكبر من كدة على فكرة
محمد بص على بز مراتى اوى و قالها انا شايف انه على مقاسك بالظبط
مروة : لأ يا محمد ركز بس كدة اكتر و انت هتلاقى انه مينفعش

انا : بقولك ايه مروة ماتقيسيه احسن جوة علشان نعرف بدل مانرجع تانى بالحاجة
طبعا انا انتهزتها فرصه علشان اشوف مراتى تانى و هى بتتشرمط و بتقلع قدام راجل هايج زيها و هى ماصدقت قالتلى ماشى هادخل اقيسه
دخلت مروة البروفة اللى كانت بتتقفل بستارة و قلعت البدى و السنتيان بتوعها و قاست و بعد كدة ندهت على محمد
مروة : شوفت يا محمد زى ماقلتلك ده مش مقاسى خالص
محمد بيكلمها من برة : ازاى يا مدام انا متاكد انه كويس عليكى طب ممكن اشوفه علشان اعرف محتاجة كام نمرة زيادة
مروة : تعالى علشان تصدق
طبعا محمد كان فهم كويس انى معنديش اى مشكلة فى حاجة و انى معرص كبير و عايز مراتى تتناك فى اى وقت و من اى حد
محمد دخل لمراتى فى البروفة و شاف اجمد مزنوقة فى السنتيان الضيق و نصهم طالع برة تنح اوى و عرق و زبره بقة زى الحديدة
محمد : مش ممكن ده هياكل من صدرك حتة
مروة : اكيد هيعجبك ماهو مطلع نص صدرى برة
محمد : يعنى متاكدة انك عايزة الاكبر
: مروة ده زانق اوى عليا و على حلمة صدرى اصل حلمة صدرة كبيرة
محمد : ورينى كدة هوة ماسك اوى و لا لآ
محمد كان استوى خلاص من الهيجان و قال مبدهاش بقة النهاردة لازم انيك المرة اللبوة دى حتى لو هانيك جوزها معاها و راح حاطط ايده على صدرها و حسس على السنتيان
محمد : فعلا ده ماسك على صدرك اوى يا بخته
مروة : مين ده اللى يا بخته جوزى
محمد لأ السنتيان اللى قافش فى بزازك و حاضنها
مروة : انت جرىء اوى مش خايف من جوزى اللى واقف برة
محمد : و انتى مش خايفة من زبرى اللى واقف جوة
مروة : ياعينى للدرجة دى تعبان
محمد : اوى اوى يا مزتى
مروة : طب ممكن بقة تشوفلى مقاس اكبر
محمد ماشى اقلعى ده و اشوفلك واحد تانى تحبى اقلعولك
مروة : ماشى بس بشويش علشان ممكن يتقطع فى ايدك
محمد : متخافيش السنتيان مش هيتقطع بس صدرك هو اللى هيتقطع فى ايدى
مروة : يا واد بس لم نفسك امال لو كنت لوحدى كنت عملت ايه
محمد راح فاككلها السنتيان من وره و زبره كان واقف على الاخر و لمس وهى لما حست بزبره هاجت اكتر و راحت راجعة بطيزها على زبره و بعد مافك السنتيان راح راميه فى الارض و قافش بايده على بزازها اللى زى الملبن
محمد : يخرب بيت حلاوة بزك ايه ده يا بت

مروة : يوه انت بتعمل ايه يا راجل اهدى شوية سيب صدرى يا محمد
محمد : اسيبه ايه ده انا ماصدقت امسك حتة الملبن دى
مروة : يا لهوى يا محمد جوزى برة ومستنينى يقول ايه بس
محمد : جوزك ده معرص و تلاقيه هايج علينا احنا الاتنين دلوقتى
مروة طيب ياخويا كفاية كدة علشان خاطرى انا مش مستحمله انا دوخت اوى منك
محمد لف مروة ناحيته و بقت بزازها قدام وشه راح واخد حلمة بزها فى بقه و فضل يرضع منها و يعضعضها و يقرص حلمة بزها التانية بصوابعه

مروة : محممممممممممد مش قادرة صوتى هيعلى و جوزى هيسمع اًىىىىىىىىىىىىىىىىى يخرب عقلك انت هيجان اوى عليا
يا محمد استنى طيب و هاجيلك بعد كدة لوحدى
محمد : لا يمكن انا النهاردة لازم ادوقك زبرى و لازم ادوق العسل من كسك
انا طبعا كنت فهمت جدا انهم عايشين على الاخر جوة و بصيت من بعيد على الفتحة اللى سايباها الستارة و قلت اعمل فيها منظرو ندهت عليها ايه يا مروة ايه الاخبار
موة : يالهوى جوزى بينده يا محمد سيب بزازى بقة و اطلع شوفلى السنتيان
محمد طلع من البروفة بس كان زبره سابقه و كان واقف متر قدام وكان قاصد يوريهولى
انا : ايه الاخبار يا محمد
محمد : هى محتاجة نمرة اكبر اصل صدرها طلع اكبر من كنت متوقع
انا : طيب كويس انك عرفت مقاسها بالظبط

مروة: و هى جوة البروفة : ممكن يا محمد بالمرة تورينى كلوت حلو يمشى على السنتيان ده
انا ( فى بالى ) : اه يا بنت المتناكة عايزة محمد يعاين كل حاجة بزك و كسك كمان ده انتى عايزة تغرقى لبن النهاردة
محم : من عنيا يا مدام هاجيبلك كلوت يجنن لسة جايلى جديد
و راح مطلع كلوت احمر برضه و فتلة و مفيهوش غير وردة صغير يادوب تدارى فتحة كسها
و دخل لمروة الى كانت مدارية صدرها بايديها مستنية محمد يجيبها السنتيان و الكلوت
محمد : اناجيت يالا بقة قيسى دول
مروة : هاقيس الكلوت قدامك كمان لأ يا خويا ده انات طلعت مصيبة اطلع وانا هاقيس و اقولك
محمد : و حياة امى مانا طالع غير لما البسك السنتيان و الكلوت بايديا
و راح محمد فتحلها سوستة البنطلون اللى لابساه و قلعهولها و مراتى كانت خلاص واقفة على رجليها بالعافية من كتر هيجانها و بعد ماقلعها البنطلون جه يقلعها الكلوت لقاه مبلول على الاخر
محمد : ايه العسل ده كله ده انتى كسك غرقان كل ده و ساكتة مش تقولى من الاول و انا اريحك
مروة : يووه اد كدة انا مفضوحة اعمل ايه فى كسى ده اللى مبيشبعش
محمد نزللها الكلوت بالراحة او و بشويش و هى مغمضة عيها و راح فاكك سوستة بنطلونه و زبره قوام خرج برة البنطلون كان واقف اوى و لما اتعدل محمد قدام مروة بقة زبره لامس كسها راح ممقرب اكتر بقة زبره مابين رجليها
مروة : يا لهوى ايه اللى بين رجليا ده كله
محمد : ده زبرى اللى هيعوضك عن الحرمان كله
مروة : كل ده ! كنت مخبيه فين يخرب عقلك

محمد حضن مروة اوى و فضل يحك زبره على كسها وقتها انا بدات اسمع اهات مروة اللى كانت استوت على الاخر
مروة : اااااااااااااه يا محمد مش قادرة ادعك كمان ادعك اوى
محمد : كسك زى الملبن انامش عارف جوزك الخول ده ازاى مش بيبسطك
مروة : سيبك من جوزى الخول ده و ريحنى بقة
محمد قعد مروة على الكرسى اللى كان فى البروفة و مروة لفت رجليها حوالين وسطه و راح مدخل زبره جوة كسها زى الصاروخ
مروة و هى بتصرخ : اااااااااااااااه يا حمادة هتفتئنى بالراحة يا حبيبىىىىىىىىى
محمد : كان زى الوحش و مكانش لا سامع و لا فاهم و لا شايف حاجة غير مراتى و عمل يدخل زبره و يخرجه بسرعة رهيبة و ايديه بتدعك فى مروة و انا سامع مروة و مطلع زبرى عمال ادعك فيه و كنت هيجان اوى لدرجة اى كان نفسى رجالة البلد كلها تيجى تنيك مراتى مع محمد
مروة : اه يا محمد قطعلى كسى بزبرك . زبرك مالى كسى من تخنه و النبى يا محمد ماتجيبهمش دلوقتى عايزاك تنيك فيا كمان
محمد : مش قادر امسك نفسى يا من حلاوة كسك , كسك بيحرق زبرى من كتر ماهو ملهلب
مروة : كمان يا محمد كسى اوى
محمد راح رافع مراتى من الكرسى و شالها و فضل ينزل بيها على زبره و فى نفس الوقت بيمص فى بزازها
انا كنت وصلت للحالة اللى مش قادر امسك نفسى فيها و هاموت و اقف جنبهم اتفرج بنفسى و قلت خلاص زى ماتيجى رحت فاتح الستارة و داخل وانا فاكر انهم هايتفجأوا بيا بس هما و لا همهم و شغالين و مراتى اول ماشافتنى صوتت و قالتلى شايف يا خول الرجالة بينيكوا ازاى اتفرج و اتعلم النيك على حق يا محمد كسى ورى العرص جوزى يعنى ايه زبر ينيك مرة هايجة شايف مراتك و هى بتتقطع من النيك شايف كسها و هو مليان بزبر راجل بجد مش خول زيك متتفرجش عليا كدة تعالى اسندنى علشان محمد يعرف ينيكنى كويس

انا كنت بسمع الكلام و مش فى وعيى ورحت فعلا سندت ضهرها و محمد عمال ينيك فيها و هى مسكت فى رقبتى و من كتر وجعها و هيجانها ضوافرها كانت بتغرس فى لحمى
مروة : ااااااااااااه يا محمد مش قادرة هاموت منك خلاص جيبهم بقة
محمد : مش دلوقتى يا خلى جوزك يتفرج عليكى و انتى بتتفشخى بزبرى
محمد و هو بينيك فى مروة مراتى زبره فلت وخرج من كسها و لسه هايدخله تانى مروة قالتله
مروة : استنى يا محمد خلى جوزى الخول ده يدخل زبرك فى كسى بايديه خليه يعرف بنفسه زبرك شكله ايه لازم يعرص على مراته بجد
انا سمعت الكلام ده و هجت اكتر و اكتر و فهمت ان مراتى خلاص فجرت و فجرها عدى الحدود و رحت ماسك زبر محمد اللى كان غرقان من عسل اللى نازل من كس مراتى و كان زبر مالوش حل فى طوله و تخنه و رحت ماسكه و حاطه بالراحة اوى فى كس مراتى
مروة : ااااااااااااى يا خول حطه بالرحة عايزة اتمتع اكتر خلى مراتك تشبع بجد
محمد : جوزك هايج اوى علينا يا بت يا مروة
مروة : جوزى ! المتناك ده مش جوزى انت اللى جوزى و عشيقى و دكرى و انا مراتك و شرموطتك و لبوتك و كسى بتاعك انت بس سامع يا متناك ؟ محمد ده سيدك و تاج راسك هو اللى هينيكنى من هنا و رايح و انت تقف تساعدنا بس
محمد : ااااااااااااااااااه يا لبوة مش قادر هاجيبهم
مروة : فى كسى يا حمادة و النبى ماتجيبهم برة نزلهم فى كسى
محمد صرخ اوى و راح انفجر بلبنه فى كس مراتى فى نفسى الوقت اللى كنت فيه بجيبهم برضه و مراتى كانت جابتهم اكتر من 5 مرات و احنا التلاتة بقينا جثث هامدة مش قادرين نقف او نصلب طولنا لحد مانا فقت شوية و طلعت و هما لبسوا و طلعوا و مراتى راحت مدية محمد نمرة موبايلها و عنوان بيتنا و قالتله بص يا حمادة انت تيجى البيت و معاك حاجات جديدة من المحل و انا اقيسها هناك و اشترى اللى يعجبى و بالمرة تقضى اليوم معانا و سيبناه و مشيت معايا مروة بعد ماتناكت اجمد نيكة فى حياتها
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

loading...

Incoming search terms:

Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.