قصص سكس عربي > نسوان فوق البركان

loading...

أنا حمادة …. شاب زى ملايين من شباب مصر …. شبابى ضايع فى الدراسة و المذاكرة عشان أدخل كلية كويسة …. و مجهودى رايح فى الثانوية العامة …. و صحتى ضايعة فى التعليم فى الجامعة … كل ده عشان أعرف أشتغل شغلانة كويسة و أبقى بنى آدم ….. و عشان أنا عارف مصلحتى كويس من صغرى … ذاكرت .. و نجحت و دخلت كلية من كليات القمة …. و إتخرجت و إشتغلت و بقيت بأقبض مرتب كويس جدآ ….. و فى زحمة الحياة و الكفاح … كنت دايمآ مش واخد بالى من إنى عندى مشكلة جامدة جدآ …. مشكلتى كانت إنى عندى حالة دائمة من الهيجان الجنسى …. دايمآ محتاج للجنس …. محتاج أنيك تلات أو أربع مرات يوميآ على الأقل … و لو ما نكتش بأبقى عامل زى التور الهايج … و ممكن أتهور و أنط على أى واحدة ست ماشية فى الشارع و أحشر زبى فيها ….و خصوصآ إن زبى حلو و كبير… 22 سنتى تقريبآ …. بإختصار … لما بأهيج مش بأفكر بعقلى … بأفكر بزبى ….
وعشان أنا معروف عنى إنى ولد مؤدب … كنت بأضرب عشارى عشان أعصابى تهدا … فى أحيان كتير جدآ كنت بأضرب عشرة فى حمام الكلية لما أهيج على واحدة من البنات هناك …. و أساسى طبعآ إنى أضرب عشرة الصبح قبل ما أنزل …. حتى لما إشتغلت … برضو بقيت بأضرب عشارى و أنا فى الشغل عشان أعرف أشتغل و أركز فى شغلى ….
أكتر حاجة بأهيج عليها هى الستات و البنات التخان … المليانين … و بالذات اللى طيازهم كبيرة .. أووووف … بيحصلى حالة هيجان فظيعة لما أشوف واحدة تخينة ماشية و طيازها بتتهز و تلعب …. أو لابسة هدوم ضيقة شوية و جسمها التخين باين و كل حته فيه بتتهز …..
ضروف حياتى كانت مش سهلة … والدى إتوفى و أنا صغير … ووالدتى إتوفت و أنا فى الكلية … و عندى أخ واحد مهاجر فى أمريكا و مش بييجى خالص ….. و أنا عايش لوحدى من بعد وفاة والدتى …. و طبعآ كنت واخد راحتى فى البيت مع الأفلام السكس و المواقع السكس اللى مش بأدخل النت إلا عشانها …. و مع الوقت إبتديت أزهق من الأفلام و المواقع و أزهق من ضرب العشارى …. بس ما باليد حيلة …. مافيش غير العشارى هى اللى بتريح أعصابى و تخلينى أقدر أعيش … و أبقى محترم قدام الناس ….. لا أغتصب واحدة فى الشارع و لا أجيب بنات شراميط فى البيت و أنيكهم ……
مع الوقت لقيت نفسى مش قادر أستحمل …. وحاسس إنى لازم أنيك …. أدخل زبى فى لحمة حريمى و أتمتع بأه … و أنا جاهز للجواز ماديآ و معايا فلوس كويسة ….
بالصدفة …. قابلت بنت فى منتهى الجمال … كانت طالعة معايا فى الأسانسير و أنا طالع للبيت …. جسمها جميل و مليان … و كانت زى ملكات الجمال رغم إنها محجبة …. عجبنى شكلها و جمالها و جسمها المليان …. و عرفت من البواب إنها قريبة واحدة جارتنا فى العمارة كانت جاية تزورها…. و جارتنا دى كانت صديقة للمرحومة أمى …. كانو أصدقاء جدآ … و أحيانآ كانت جارتنا دى تسأل عليا بعد وفاة والدتى .. أو تبعت لى حلويات فى الأعياد و المناسبات …. و كانت بتحبنى جدآ و بتعاملنى زى إبنها و دايمآ تقول إنى إنسان محترم و مؤدب و شاب أخلاق
و بعد تفكير كتير … قررت إنى أفاتح جارتنا دى إنى عايز أتقدم و أخطب قريبتها اللى أنا شفتها … و فعلآ …. رحت لها و كلمتها فى الموضوع و قلت لها إنى عايز أزور قريبتها و أتعرف على أسرتها و أعرفهم عليا …. الست فرحت جدآ جدآ … و قالت لى : يا حمادة أنا مش حألاقى عريس أحسن منك لسوسو ” إسم البنت ” و لا حألاقى عروسة ليك أحسن منها ….
المهم …. الموضوع مشى تمام … و رحت و رحبو بيا جدآ … هى برضو كان والدها ووالدتها متوفيين …. و ليها أختين أكبر منها متجوزين ….
تمت الخطوبة و كنت بأعيش أحلى أيام حياتى مع سوسو … لقيت نفسى بحبها جدآ … و هى كمان حبتنى جدآ و كنا متفاهمين أوى …. حتى لما هى طلبت إنى أجيب لها شقة أحسن من اللى انا عايش فيها … بعت الشقة .. و إشتريت واحدة أكبر و فى حى راقى …..
إتجوزنا انا و سوسو …. و كانت أيام زى الأحلام …. كلها حب و سعادة و … و بعد سنة من الجواز … جبنا ولد .. حودة ….. و الجميل فى الموضوع .. إن إخواتها حبونى جدآ و أنا حبيتهم جدآ … و كنا كلنا عيلة كبيرة …. و دايمآ نزورهم و يزورونا .. و نخرج نتفسح مع بعض كلنا و نروح رحلات ….
إخواتها دول ستات زى العسل … أختها الكبيرة .. نونا … عندها 38 سنة … بس هى أمورة أوى و بيضا جدآ … و تخينة فعلآ … تخينة جدآ كمان …. جسمها زى الملبن و طيزها كبيرة أوى أوى …. و بزازها كبيرة …. نونا عندها بنتين …. ميرفت فى كلية الهندسة …. برضو تخينة شوية زى أمها… و زى القمر .. و مايسة فى كلية التجارة …. مش تخينة أوى بس برضو بيضا و زى القشطة …..
و إخت سوسو التانية .. لولو … قمر فعلآ …. طويلة شوية و جسمها ملفوف … مش تخينة أوى …و مع ذلك طيزها مليانة و متقسمة …. و بزازها مش كبيرة إنما برضو مغرية أوى ……

بعد فترة من ولادة إبننا حودة …. جوز نونا إتوفى …. هى كانت أساسآ مش بتحبه … و هو كان مهملها أوى … حتى العلاقة الجنسية بينهم إتقطعت من سنين …. و بعدها بفترة … لولو إتطلقت .. لأنها كانت مش بتخلف …. فجوزها طلقها و طردها من البيت … و راحت تعيش مع أختها نونا …. من ساعتها … و هم بقو بيزورونا كتير جدآ ….. أكتر من الأول … و كنت بأعزم عليهم يباتو معانا و يعقدو عندنا أنا و سوسو …. لأن شقة نونا فى مكان بعيد جدآ .. و مش حلو .. و كمان الشقة عندنا أنا سوسو كبيرة وواسعة …. و قريبة جدآ من كليات البنات ميرفت و مايسة …. و أنا و سوسو كنا بنحب نقعد معاهم جدآ … و بنزعل لما يمشو من عندنا و يرجعو شقة نونا …..
و فى يوم قررنا انا و سوسو إننا نطلب منهم يعيشو معانا على طول …. لأنهم بيونسو سوسو طول ما أنا فى الشغل .. و كمان عشان البنات ما تتعبش فى المواصلات …. و فعلآ سوسو طلبت منهم إنهم ييجو يعيشو معانا على طول و أنا كمان قلت لهم إن وجودهم معانا حيسعدنى جدآ لأنهم أهلى اللى ماليش غيرهم …. نونا و لولو كانو برضو حابين إنهم يعيشو معانا .. و البنات كانو مبسوطين أوى ….. و كلهم قالو لى إنهم بيحبونى جدآ و إنى بأعوضهم عن حياتهم اللى عاشوها قبل كده …
و إستمرت الحياة …. أسرة واحدة كبيرة .. كلنا بنحب بعض و مرتاحين جدآ فى حياتنا …… حياة كلها ضحك و فسح و سعادة ….
طبعآ أنا كنت بأتعب شوية فى موضوع النيك …. لأنى ما كنتش واخد حريتى أوى مع سوسو … إنما برضو كنت بأنيكها تلات أو أربع مرات فى اليوم … و هى كانت دايمآ بتعمل لى كل اللى أنا بحبه فى النيك …. فى كسها و فى طيزها … و تمص لى زبى و أنا الحس لها كسها و أبعبصها فى طيزها و ألعب فى خرم طيزها ….. كانت مدلعانى أوى أوى …..
بعد فترة كده لاحظت إن سوسو بتتهرب منى …. بقيت أنيكها مرة او مرتين بالكتير فى اليوم ….. و كنت بأبقى هايج جدآ و زبى مولع …. و متغاظ منها …. بس مش عايز أعمل مشكلة معاها … لحسن نونا و لولو يفتكرو إنى متضايق من وجودهم معانا … و إنهم كابسين على نفسى …..
كلمت سوسو كتير فى الموضوع ده … و إنها بقت بتهرب منى رغم إنها عارفة إنى لما بأهيج ممكن أتهور و أعمل مصيبة … و أنط على أى واحدة ماشية فى الشارع و أنيكها … خصوصآ لو شفت واحدة تخينة و طيزها مليانة …. كانت دايمآ بتقول لى إنها تعبانة شوية … أو عندها صداع … أو مرهقة من شغل البيت … أى كلام تتهرب بيه ….
فى يوم … ما قدرتش أستحمل … و زعلت منها جدآ جدآ و زعقت لها ….. طبعآ نونا و لولو و البنات أخدو بالهم إنى أنا و سوسو زعلانين من بعض … و مش بنتكلم مع بعض زى الأول …. و كانو مكسوفين جدآ و حاسين إن وجودهم معانا هو سبب زعلنا ….
فى نفس اليوم بالليل … سوسو جت قعدت جنبى فى الصالة … و إتكلمنا …
سوسو : يا حبيبى ليه كل الزعل ده ؟؟ إنت عارف إنى بحبك و بموت فيك
أنا : مانتى عارفة أنا زعلان ليه يا سوسو … إنتى إتغيرتى ليه ؟؟؟ عارفة إنى بحبك .. و عارفة أد إيه موضوع النيك ده مهم عندى
سوسو : طيب يا حبيبى ماهو أنا برضو معذورة …. أنا بقيت مش قادرة أستحمل … إنت مفترى أوى و أنا تعبت بأه
أنا : أنا مش عايز أزعق و صوتى يطلع … عشان إ***** ما يفتكروش إن وجودهم سبب المشكلة …. هو مش أنا جوزك اللى بتحبيه و بيحبك ؟؟؟ ليه بتحرمينى منك؟؟؟ أنا بصراحة مش عارف إيه اللى جرى
سوسو : ماهو …. أصل يعنى …. إهىء إهىء إهىء …. يا حبيبى أنا تعبت من النيك الكتير ده …. ده بيوجعنى أوى من تحت …. و إنت مش بترحم …. إهىء إهىء ….
أنا : طب و بعدين يعنى ؟؟ أعمل إيه أنا ؟؟؟؟ ماهو الراجل مننا بيتجوز عشان كده يا سوسو …. و بعدين إنتى مصممة إنى أنا اللى غلطان ؟؟؟؟
سوسو : أعمل إيه أنا بس ؟؟؟؟ مش قادرة أستحمل أكتر من كده … إهىء إهىء … و إنت حتضيع منى يا حمادة … إهىء إهىء .. أنا مش عارفة أعمل إيه ….. خلاص … إتجوز واحدة تانية عليا …. و فينا إحنا الأتنين … حتى هاتها تعيش معانا هنا .. انا مش حأزعل ….إهىء إهىء إهىء ….. مش عايزاك تكرهنى و تضايق منى …..
أنا : أتجوز؟؟؟؟ إيه الهبل ده ؟؟؟ أنا إتجوزتك و خلاص … و لا يمكن أتجوز عليكى …. أيه العباطة دى !!!!

صوتنا بقى عالى فى الحوار … و سوسو بقت بتعيط جامد أوى و بصوت عالى …. لدرجة إن نونا و لولو و البنات طلعو عشان يهدونا … و يشوفو إيه الموضوع ..

نونا : يا جماعة مالكم بس ؟؟؟ إيه اللى حصل ؟؟؟
ميرفت : إيه يا سوسو كل العياط ده ؟؟؟ ليه بس كده
لولو : إنتو إتحسدتو يا حمادة …. عمركم ما زعلتم مع بعض بالطريقة دى
سوسو : إهىء .. إهىء …. ما فيش حاجة يا جماعة … حصل خير … ما تتخضوش
مايسة : يا سوسو ده إنتو بقالكو كام يوم مش مضبوطين … و زعلانين
نونا : يا حمادة إحنا مش عايزين نتدخل بينكم بجد .. بس مش قادرين نشوفكم زعلانين و نسكت ….. وبعدين أنا حاسة إن وجودنا هو سبب زعلكم .. و أنا لا يمكن أسمح بكده أبدآ
أنا : لا لا لا لا يا نونا …. أبدآ …. و جودهم مش هو سبب الزعل خااالص …. إوعى تقولى كده …. ده إنتو أهلى … و عوضتونى عن أهلى اللى أنا إتحرمت منهم …. شفتى بأه يا سوسو …. الجماعة حيزعلو مننا إزاى ؟؟؟ إتفضلى بأه قولى لهم على سبب الزعل …. قولى
سوسو : لأ … قول إنت
أنا : ليه ؟؟ هو أنا اللى كنت غلطان؟؟ إحكيلهم و خليهم يحكمو بنفسهم
لولو : ما تحكى يا سوسو …. قولى … إحنا إ*****م و عايزين نعمل أى حاجة تساعدكم و تسعدكم
نونا : لو ما قلتيش يا سوسو … أنا حاخد لولو و البنات و نمشى من هنا ….
سوسو : لا لا يا نونا … إهىء إهىء … إوعو تمشو …. إنتو مالكوش دعوة خالص
أنا : شوفى بأه يا سوسو .. أنا داخل أنام ….عشان أنا إتنرفزت و على آخرى …. إحكى لهم و خليهم يحكمو مين فينا اللى غلطان ….

أنا قمت و أنا زعلان و مخنوق ….. و سبتهم قاعدين يتكلمو …. و دخلت أنام و أنا متغاظ و قرفان … و هايج على آخرى و زبى واقف من قلة النيك

صحيت تانى يوم الصبح قرفان و ما روحتش الشغل …. و فضلت نايم على السرير و أنا بأفكر فى الحالة اللى أنا فيها …. لقيت مايسة داخلة عليا الأوضة و بتصحينى و بتقول لى أقوم عشان أفطر معاهم لأنهم عاملين لى فطار حلو و حنقعد كلنا نفطر سوا …..
طلعت من الأوضة لقيت جو غريب فى البيت ….. مايسة كانت لابسة شورت و تى شيرت … و هى دايمآ كانت بتلبس ترينج أو بيجامة طويلة …. و ميرفت برضو اللى دايمآ كانت بتلبس حاجات طويلة فى البيت … لقيتها لابسة جيبة فوق الركبة و ضيقة من على طيزها … و بادى ضيق و باين كل بزازاها من تحته …. سوسو كانت لابسه قميص نوم شفاف أوى و تحتيه كيلوت و ستيانة …. و لولو اللى على طول كانت بتلبس عبايات لقيتها لابسه قميص قصير و صدرها طالع منه … و نونا … كانت لابسة كومبليزون …. و لحمها طالع من كل حته منه …. و طيزها الكبيرة كانت كأنها عريانة لدرجة إنى شفت فلقة طيازها واضحة جدآ …..
أنا بصراحة كنت متفاجىء بالهدوم السكس اللى كانو لابسينها ….. و كمان كانو بيضحكو و يتدلعو و هم ماشيين …. و لما قعدت أفطر معاهم …. كل واحدة منهم كانت بتأكلنى بإيدها … و يطبطبو عليا …. سوسو بتأكلنى … و لولو قاعدة جنبى تطبطب على كتفى …. و نونا تصب لى العصير و تشربنى …. و البنات رايحين جايين حواليا يهزرو معايا و يدلعونى …..
بعد ما خلص الفطار …. قعدت فى الصالة و أنا مستغرب …. و قلت ده أكيد هم فهمو سوسو إنها غلطانة و بيحاولو يصالحونا على بعض و يعملو جو حلو فى البيت …..
جت سوسو و نونا و لولو … و قعدو جنبى … و البنات جابو شاى و قعدو معانا ….
أنا : إيه الرضا و الحلاوة دى ؟؟ ده كان فطار عسل النهاردة
سوسو : هو إحنا لينا غيرك يا حبيبى ….
لولو : ده إنت و سوسو غاليين عندنا أوى يا حمادة
أنا : و يا ترى سوسو حكت لكم إمبارح على سبب الزعل ؟؟؟
نونا : أيوة يا حمادة …. هى قالت … و إحنا عرفنا كل حاجة ….
أنا : طيب بذمتك يا نونا … أنا غلطان فى حاجة ؟
نونا : لا طبعآ يا حمادة … إنت مش غلطان ولا حاجة .. بالعكس … إنت صاحب حق ….
أنا : طيب كويس إن إنتو عرفتو الحقيقة …. و إن أنا مظلوم … و اللى زعلنى أكتر إن سوسو عايزانى أتجوز عليها …. ده أنا كنت حأموت إمبارح من كلامها ده
مايسة : بعد الشر عليك يا عمو ….
لولو : إحنا ما نستغناش عنك أبدآ يا حمادة .. ما تقولش كده
سوسو : يا حبيبى بعد الشر عليك … ده أنا ماليش غيرك فى الدنيا دى
أنا : المهم تكونى يا سوسو صرفتى نظر عن موضوع الجواز ده …
لقيتهم كلهم بيبصو لبعض .. و بيضحكو ضحك غريب كده و يغمزو لبعض ….
نونا : شوف يا حمادة ….. إحنا إتكلمنا إمبارح كتير أوى …. و سوسو حكت لنا عن طبعك … و إن إنت هايج على طول … و محتاج دايمآ …. دايمآ …. تنام معاها أربع مرات كل يوم عشان ما تتهورش و تفقد أعصابك …. و سوسو فكرت فى حل حلو للمشكلة …. و إحنا لقينا إنه حل مناسب جدآ ….و هى حتقوله ليك بنفسها
إتفاجأت أنا من كلام نونا اللى كان صريح أوى …. بس عملت إنى مش متفاجىء و لا حاجة …… و قلت لها تقول على الحل
سوسو : يا حبيبى أنا و إخواتى بنحبك أوى … و إنت بالنسبة لينا راجل البيت اللى بتحمينا و تاخد بالك مننا ….. و إحنا كده مع بعض أسرة سعيدة و مبسوطين مع بعض …. و لا يمكن ندخل حد غريب بيننا … و نخليك تجوز واحدة تانية
أنا : أهو ده الكلام العاقل …. كويس إن إنتى صرفتى نظر عن موضوع الجواز ده…
سوسو : يا حبيبى و ليه ندخل حد غريب بيننا … و بعدين … ليه تتجوز و إنت حواليك خمس مزز بيحبوك و يتمنو رضاك ؟؟؟؟؟
أنا إتسمرت فى مكانى من كلام سوسو … خمس مزز ؟؟؟ قصدها على نونا و لولو و البنات ؟؟؟؟ حواليا ؟؟؟؟ يعنى إيه ؟؟؟ أنا ما عرفتش أتكلم من المفاجأة ….. و سوسو كملت الكلام ….
سوسو : يا حمادة يا حبيبى …… ليه تجيب واحدة غريبة عشان تنيكها ؟؟؟ ما البيت مليان ستات و بنات حلوين … بيحبوك و نفسهم يريحوك و يدلعوك…..
إتصدمت من كلام سوسو … و نزلت عليا التناحة …. يعنى هم إتفقو إمبارح إنى أنيك أى واحدة فيهم …. أنيك اللى تعجبنى منهم ….. عشان حمل النيك يخف من على سوسو شوية ……. بعد ما الصدمة راحت …. إتكلمت …
أنا : يا سوسو … آآآ .. آآآآ … أنا متفاجىء بصراحة من كلامك … مش عارف أرد أقول إيه ….
نونا : ما تقولش حاجة يا حمادة ….. إحنا لما سمعنا من سوسو إمبارح …. فكرنا و قلنا إننا لازم نساعدك و نساعدها … زى ما إنتو ساعدتونا …. و إحنا كلنا مستعدين لأى حاجة تطلبها …. إعتبرنا كلنا الستات بتوعك ….. و إنت جوزنا كلنا ….
لولو : يا حمادة إحنا نتمنى إننا نشوفك سعيد … و شبعان من النيك …. كلنا تحت أمرك و زى ما إنت عايز
مايسة : بجد يا عمو … كلنا بنحبك أوى …. و نفسنا نسعدك
ميرفت : و لآ يا عمو إحنا مش حنبسطك فى النيك ؟؟؟؟؟ هاهاهاهاهاها
أنا بقيت قاعد مش عارف أقول إيه ….. خمس مزز زى القمر …. حأنيك فيهم كلهم …. بجد … زبى وقف من الكلام بتاعهم …. كل دى بزاز و طياز ووراك تحت أمرى و أمر زبى ….

أنا : يا ميرفت ده إنتو كلكو زى القمر ….. و بحبكو كلكو …. و سوسو دى حب حياتى و قمر حياتى …… كلكو مزز و أجسامكو تحل من على حبل المشنقة ….
نونا : ياسلااااام على كلامك الحلو …. هاهاهاهاهاهاها …. يعنى إنت موافق على الحل ده ؟؟؟؟
أنا : يا نونا … مش عارف … إنتو فعلآ حلوين أوى أوى …. بس أنا خايف على مشاعر سوسو … دى حبيبتى و خايف عليها … أكيد حتزعل من حاجة زى كده
سوسو : يا حبيبى يا حمادة … و أنا بجد بحبك أوى أوى ….. و عمرى ما حأزعل لو لقيتك مبسوط و مرتاح و بتنيك على كيفك …. و بعدين دول إخواتى و حبايبى … و حأبقى مبسوطة أوى و أنا بأشوفك بتنيكهم و تتمتع بيهم و تمتعهم ….. نونا زى ما إنت عارف … ما إتناكتش من سنين و هى لسه فى عز شبابها … و لولو برضو محتاجة تتناك و محتاجة الزب بعد طلاقها …. و البنات أنا عارفة إنهم هايجين و بيحبو النيك و عايزين يمتعو زبك ….. ده انا نفسى أشوف زبك بيدخل فيهم كلهم ….. و بعدين هم أجسامهم زى ما إنت بتحب … تخان … و طيازهم كبيرة و حلوة ….. أنا موافقة أوى أوى إنك تنيكهم …. وافق بأه عشان خاطرى .. عشان أنا أرتاح
أنا : آآآآآ … يعنى … يا سوسو …. أنا … أأأحمممم …
كلهم قالو : وافق بأه ….. قول أيوة ….
أنا : هاهاهاهاهاهاها … طيب … أنا موافق … بس بشرط ….. أنا مش حأنيك البنات …. حأفرشهم بس و حنعمل كل حاجة … بس مش حأدخل زبى فيهم …. أنا خايف عليهم و عايزهم يتجوزو …. و تبقى ليلة دخلتهم أول ليلة يتناكو و يتمتعو فيها
نونا : ليه يا حمادة بس ؟؟؟ ماتخافش … هاهاهاهاهاها … البنتين هاريين نفسهم …. و الأتنين فتحو نفسهم و هم بيضربو سبعة و نص …. هم قالولى … أصلهم مش بيخبو حاجة عنى أبدآ …..
أنا : يا نونا أنا بحب ميرفت و مايسة أوى …. دول بنات عسل و مزز …. و كمان طلعو بيحبو السكس … هاهاهاهاهاهاها ….. بس معلش بلاش أنيكهم … خليهم لما يتجوزو … يبقو يتناكو
سوسو : ماشى يا حمادة يا حبيبنا …. براحتك … إحنا كلنا تحت أمرك …. إعمل اللى يريحك …. و طالما إنت وافقت على فكرتنا … يبقى أنا بأه بأقول لكم إنى حآخد أجازة من النيك سنه … أريح شوية ….هاهاهاهاهاهاها
ضحكنا كلنا … و كنا مبسوطين أوى …. أنا مبسوط إنى حأنيك و أتمتع …. و سوسو مبسوطة إنها حترتاح شوية و كمان حتشوفنى متمتع و حتشوف إخواتها متمتعين ….. و إتفقنا إن ده حيبقى سر ما بيننا …. و إن قدام الناس حنفضل زى ما إحنا … أنا راجل محترم و أخلاق …. و هم ستات محجبات و ملتزمين …. و إن مافيش حد يعرف بالسر ده ….
سوسو قامت و قعدت على حجرى و دعكت لحم وراكها و طيزها فى زبى … اللى بقى زى النار من الهيجان …. و قامت و شدت البنطلون بتاعى و طلعت زبى قدام إخواتها و البنات …. أنا كنت مكسوف جدآ …. بس لما شفت فى عيون نونا نظرة إعجاب بزبى …. و شفت لولو شهقت من حجم زبى و فتحت بقها كأنها نفسها تمصه … و لقيت البنات حطو إيديهم على كساسهم …… الكسوف راح منى و بقيت عايز أنيكهم كلهم …. أنيك و كس كل واحدة لحد ما أشبع …..
سوسو ضحكت أوى لما لقيتنا كلنا ساكتين … أنا زبى طالع وواقف .. و إخواتها مبهورين …. قامت رفعت القميص بتاع لولو و شلحت لها وراكها … وراك مليانة و ملبن … فيها شبه من وراك حبيبتى سوسو
سوسو : يالآ يا حبيبى …. تعالا …. كس لولو حلو و حيعجبك ….. بس بالهداوة عليها …. هاهاهاهاهاهاهاها
أنا : يعنى يا سوسو يا حبيبتى …. لو شفتى زبى داخل فى كس لولو … و بأنيك فيها و أكب اللبن عليها … مش حتزعلى ؟؟؟
سوسو : إخس عليك يا حمادة …. طبعآ مش حأزعل … دول إخواتى حبايبى …. و إنت من دلوقتى مش جوزى أنا بس … إنت جوزنا كلنا … يالآ بأه ….. لولو …. نامى له و إفتحى رجليكى …
لولو نامت على الأرض … و فتحت رجليها بالراحة و رفعتهم … ما كانتش لابسة كيلوت …. و لقيت كسها طالع …. زى المهلبية …. ناعم أوى و أبيض أوى …. و شفايفه حمرا و نازل منها اللبن من الهيجان اللى هى كانت فيه لما شافت زبى ….
سوسو قلعتنى كل هدومى … و أنا نمت فوق لولو … و بوستها فى خدودها و شفايفها … و لحست بزازها شوية …. لحد ما سمعت صوت الهيجان طالع منها …. و قالت لى أأححححح يا حمادة …. يالآ … دخله فيا و إتمتع بيا ….
لأول مرة زبى يلمس لحم واحدة غير سوسو …. حطيت راس زبى على فتحة كسها … و دعكت بهدوء عشان زبى يبقى مبلول و يدخل فى كس لولو بسهولة …. سوسو كانت حاطة إيدها على كتافى .. بتدعكهم و بتشجعنى و تقول لى … يالآ يا حبيبى … نيكها … متع زبك …. إفتح كسها و إديلها زبك للآخر …. بالراحة إبتديت أدخل زبى فى كس لولو المفتوح …. و إتمتعت بكل سنتى من لحم كسها و أنا بأدخل …. ياااااااه …. كسها عسل أوى … مش حلو زى كس سوسو … بس كان جميل و طرى … و كان بيشفط زبى لجوة ….. لمدة خمس دقايق بالراحة و أنا متكيف أوى ….. و ماعرفتش أمسك نفسى أكتر من كده …. لقيت نفسى بأنيكها بسرعة … و حسيت بيها قفلت كسها على زبى جامد و جابتهم …. و أنا كمان جبتهم فيها … جوة كسها … و كانت كمية لبن رهيبة لدرجة إن كتير منه طلع برة كس لولو و بقى سايح على وراكها
طلعت زبى من كس لولو … اللى كان أحمر و غرقان لبن منى و منها …. و كان لسه واقف لأنه محروم من النيك من فترة …. و قعدت أتفرج على كس لولو و هو بيقفل بالراحة بعد طلوع الزب منه … و دعكته بإيدى بالراحة …..
سوسو : هاااا يا حمادة …. إيه رأيك فى لولو و فى كسها ؟؟؟؟؟
أنا : كسها ووراكها و لحمها …روعة يا سوسو … عسل …. يعنى حلاوتها و جمالها …. نص حلاوتك و جمالك … هاهاهاهاهاهاها
سوسو : يا راااجل ؟؟؟ هاهاهاهاها … بقى المزة دى … أنا أحلى منها ؟؟؟؟ كلامك بيخلينى أموت فيك و أتعلق بيك يا حبيبى ….. و إنتى يا لولو .. إيه رأيك فى حمادة و النيك معاه ؟؟
لولو : ياااه يا سوسو … أهو كده النيك و لآ بلاش … هاهاهاهاه …. زب حمادة فشخنى … فتحنى من أول و جديد …. جوزى الأولانى ده طلع مش راجل على كده … ده كان خول … هاهاهاهاهاهاها …. و إنتى يا سوسو يا عينى عليكى … كنتى بتاخدى الزب ده كله أربع مرات فى اليوم ؟؟؟؟؟
سوسو : هاهاهاهاهاها …. عشان تعذرينى ياختى …. ده أنا كسى و طيزى إتبهدلو من النيك …. و بقيت بأمشى مفشخة رجليا …. مش عارفة المهم على بعض …
ضحكنا كلنا و هزرنا مع بعض … و أنا كنت بأحط إيديا على كس و سوسو كأنى بأطبطب عليهم … و غرفتها كام بعبوص … خليتها تنط من على الأرض ….. بصراحة أنا كنت لسه هايج … وزبى واقف ….. و عنيا من بتنزل من على نونا و بزازها و طيازها …..
أنا : يا سوسو أنا هايج أوى …. لسه عايز أنيك تانى كتير …. ماتيجى بأه شوية تنامى لى…. هاهاهاهاها
سوسو : لا يا خويا …. أنا أجازة …. هاهاهاهاهها .. كسى و طيزى واخدين سنة أجازة من النيك ….. عندك باقى الحريم بتوعك أهم ….. إختار اللى إنت عايزها … كلنا هنا الحريم بتوعك إنت يا حبيبى …..
نونا : هاهاهاهاهاهاها …. ده إنت مالاكش حل يا حمادة ….. لسه زبك طالع من كس لولو .. و برضو واقف على آخره ….. هاهاهاهاهاها
ميرفت : طب يا عمو … قبل ما تنيك تانى …. مش عايز حد ينظف لك زبك ؟؟؟؟ هاهاهاهاهاهاها ” قالتها و هى مكسوفة ”
نونا : هاهاهاهاهاها …. يا بت …. أنا فاهماكى … هاهاهاهاها
مايسة : هاهاهاهاهاها .. و أنا هارشاكى ….. عمو …. خللى ميرفت تنظف لك زبك بطريقتها ….. أصلها قالت لى أنا و ماما كتير إنها بتموت فى مص الزب
أنا : هاهاهاهاهاها .. يا حبيبتى يا ميرفت …. طب مكسوفة ليه بس ؟؟ من النهاردة مافيش أى كسوف بيننا خاالص … و أنا عايز أعمل لكم اللى يمتعكم زى ما إنتو بتعملو اللى يمتعنى …..
سوسو : يا حبيبتى يا ميرفت … هاهاهاهاها … يالآ ما تتكسفيش … تعالى خدى زب عمو بين شفايفك …. إعتبريه جوزك ….
نونا قلعت بنتها التى شيرت … و ميرفت قعدت قدامى على الأرض …. و إبتدت تلحس فيه بلسانها …. البت كانت حنينة أوى على زبى …. و لسانها كان بيلحس كل حته منه … من أول الراس .. لحد البيضان …. و كانت هايجة أوى و هى بتلحس … و بتاخد زبى جوه بقها و تمصمص فيه بالراحة …. شفايفها كانت شكلها حلو أوى حوالين زبى …. أنا كمان هجت أكتر من مصها … و مسكت بزازها و لعبت فيهم و عصرتهم بالراحة … و لعبت فى حلاماتها … البت بزازها كبيرة زى أمها …. و حلاماتها فاتحة و كبيرة …. تخنها حلو أوى … أنا كمان بحب البت ميرفت دى عشان هى حنينة أوى و بأحس إنها ضعيفة كده و منكسرة ….
المهم …. زبى بقى نظيف من اللبن …. البت ميرفت لحست كل اللى كان عليه من اللبن بتاعى و بتاع خالتها ….. و طلعت زبى من بقها … و قامت و هى بتضحك بكسوف مننا …. و باين عليها إنها جابتهم و هى بتمص لى ….
أنا : شكرآ يا ميرفت … إنتى كيفتى زبى كمان .. مش نظفتيه بس … هاهاهاهاهاها
لولو : هاهاهاهاهاها … يابت ما تتكسفيش كده …. ماإحنا قلنا لك إن حمادة ده جوزك و جوزنا كلنا …. و سوسو نفسها هى اللى قالت لنا ناخد راحتنا معاه …
أنا : سوسو حبيبتى …. أنا عايز أطلب منك طلب …. بس خايف تزعلى …
سوسو : إنت تؤمر يا حبيبى .. أنا لا يمكن أزعل منك أبدآ ….
أنا … أنا … إحممممم .. أنا عايز أنيك نونا دلوقتى …. تسمحيلى يا حبيبتى أنيكها ؟؟؟
نونا لما سمعت الكلام ده …. إبتسمت أوى و ضحكت …. فرحت إنها لسه مرغوبة و إن فيه دكر بيتمنى ينيكها …. الفرحة كانت باينة على وشها … حتى حلمات بزازها وقفت من الهيجان….
سوسو : هاهاهاهاهاهاها … إيه الكلام اللى إنت بتقوله ده ؟؟ يابنى ده أنا أفرحلك و أفرح لها ….. و بعدين نونا دى مراتك .. زى ما أنا مراتك …. حد يستأذن عشان ينيك مراته ؟؟ هاهاهاهاهاها …. و عشان أبسطك أكتر .. حأقوللك على سر حلو …. نونا طيزها مفتوحة …. كانت بتحط خيار فى طيزها لما بتضرب سبعة و نص ….. يعنى يا حبيبى … مراتك نونا حتعجبك أوى ….. أتخن واحدة فينا … و بيضا .. و بتاخد فى كسها وفى طيزها ….. هاهاهاهاهاهاها
نونا : يا بت يا سوسو … ما تكسفينيش بأه … إنتى مش بتعرفى تكتمى أى سر؟؟ … هاهاهاهاهاها
لولو : يا حمادة كلام سوسو صح …. كلنا هنا الحريم بتوعك .. و تحت أمرك …. شد أى واحدة فينا و إعمل فيها اللى إنت عايزه …. بجد .. سوسو حتفرح لك …. ده هى اللى كانت صاحبة الفكرة لما إتكلمنا إمبارح …..
أنا : يااااه … بجد أنا مش عارف أعمل إيه فى حبكم ليا ده … و مش عارف أرد الجميل بتاع سوسو إزاى … أنا حبيتها أوى أوى بعد الموضوع ده …. و حأشيلها فوق راسى طول العمر
مايسة : إنت يا عمو تتحب … و تتشال على الراس كمان …. و بعدين إنت حتقعد تتكلم و تسيب زبك واقف كده ؟؟؟؟ هاهاهاهاها …. يالآ بأه … نفسى أشوف زبك ده جوة ماما … نفسى أشوفك مبسوط .. و أشوف ماما متمتعة
سوسو : يا حبيبى يا عمرى يا حمادة …. بجد … عمرنا ما كنا حنلاقى راجل طيب و حنين زيك .. ده إنت اللى سيدى و تاج راسى …. سيدنا كلنا و تاج راسنا كلنا ….
و باستنى سوسو طويلة فيها كل الحب و الحنان اللى فى الدنيا … و بعدين زقتنى بالراحة ناحية نونا ….
بصيت أنا على وش نونا اللى زى القمر .. و قعدت أتفرج على جسمها المليان …. كنت بآكلها بعنيا …. و نونا كانت واقفة مبسوطة من نظراتى ليها … و بتهيج مع كل نظرة منى لجسمها ….. مسكت أنا إيد نونا ….. و طلبت منها إنها تلف و تفرجنى على جسمها من ورا …. هى عرفت إنى عايز أشوف طيزها …. نونا لفت بجسمها و إتدلعت و هى بتلف … و فنست على خفيف بطيزها قدامى ….. سوسو مسكت الكومبليزون بتاع نونا .. و رفعته بالراحة … لحد ما نونا بانت كلها …… ياااااه … أول مرة أشوف كبيرة أوى كده … و مش كبيرة و بس … دى كمان متقسمة …. و بيضا أوى أوى …. كانت رهيبة …. و لحم طيازها من حلاوته كان بيتهز لوحده مع أى حركة نونا بتعملها …. ووراركها كانت حكاية …. مليانة لحمة و لازقين فى بعض من كتر الدهون … أحححح .. بموت أنا فى الست اللى عندها دهون كده …. و بموت فى الجسم البلدى اللى مليان لحمة … بالنسبة ليا … كتر الدهون هو دليل الأنوثة الشديدة ….
و كله كوم …. و فلقة طيزها كوم …. طيازها مفتوحة شوية عن بعض … و فلقة طيزها غويطة أوى أوى …. لقيت نفسى بأمد إيدى على طيازها و أحسس عليها .. و إيدى لوحدها بتجرى على فلقة طيزها …. فتحتها بصوابعى …. كنت متوقع إنى الاقى الفلقة لوناها غامق من جوه .. بسبب التخن و كتر اللحمة … بس بالعكس … لقيت طيزها من جوة بيضا زى الشمعة …. قعدت على ركبى ورا نونا … و فلقة طيزها بقت قدام وشى بالضبط … و فتحت طيازها أكتر و أكتر … و هى فنست أكتر و أكتر …. لحد ما بان قدامى خرم طيزها ….. لقيته لونه أحمر أو بمبى غامق …. و كبير فعلآ … و بيتفتح لوحده …. دليل على إنها فعلآ ياما حطت فيه حاجات … و ياما ناكت نفسها فى طيزها ….
بصراحة …. أنا ساعتها كان كل اللى فى دماغى إنى أنيك الطيز دى لحد ما أشبع , كنت عايز أقلب نونا على الأرض و أخليها تفنس بالعافية و تفتح رجليها و أنا أحشر زبى لآخره فى خرم طيزها …. بس قلت لنفسى إعقل يا حمادة .. بالهداوة … ماتبقاش مجنون و مدلوق أوى …. و كمان المزة عشان تتناك فى طيزها لازم تكون هايجة أوى و على آخرها …. يبقى لازم أهيج نونا الأول أوى أوى و أخليها تسيح على الآخر و بعدين أنيكها زى ما أنا عايز ….
قعدت أفعص فى لحم طيازها بإيدى و ألعب فيه و أدعك …. و بوست كل فلقة من طيازها و عضعضت فيها و كمان بوست الحتة اللى فى آخر ظهرها شوية عشان أنا عارف إن الحتة دى بتهيج الحريم …. و بعدين قمت و حضنت نونا من ظهرها و مسكت بزازها و بوستها فى رقبتها و خدودها و دعت زبى فى طيازها … نونا هاجت و حطت إيديها الأتنين على وراكى كأنها بتشد زبى أكتر ناحية طيزها …. أنا كمان كنت هايج أوى و زبى واقف وقفة سودة و هو راشق فى طيزها و بيضانى بتحك فى الطيز اللى زى القشطة دى …. أنا و نونا كنا بصراحة سخنين أوى و منظرنا مع بعض هيج لولو و البنات و حتى سوسو …. لولو كانت قاعدة على كرسى و حاطة إيدها على كسها و عينها على إيدى و هى بتعصر بزاز نونا … و ميرفت كانت واقفة هايجة أوى و بتلعب فى بزازها …. و مايسة كانت حاطة صوبعها فى بقها و بتمصه و حاطة إيدها التانية على كسها و بتدعكه …. و سوسو كانت قاعدة و حاطة رجل على رجل و مبتسمة بكل فخر و كأنها بتقول للحريم كلهم ” شوفتو أنا متجوزة مين … شوفتو أنا مرات مين … شوفتو الراجل اللى بنام معاه كل يوم ”
أنا لفيت و حضنت نونا من قدام و بوستها فى شفايفها بحنان … و هى باستنى كتير ومصت لسانى جوة بقها …. و أنا مديت أيدى على كسها و بعبصتها بالراحة أوى .. و إيدى التانية كانت سرحانة على طيزها و بين فقلة طيزها و ما فيش سنتى واحد فى طيازها إلا لما لعبت فيه ….
سوسو قالت : شوفتو بأه حمادة ممكن يهيج أى واحدة إزاى .. مهما كانت … هاهاهاها
لولو : أحه يا سوسو …. ده إنتى كنتى متبهدلة
نونا : آآآه … أح ح ح … يا سوسو جوزك ده لقطة .. هدية من السما ليكى
سوسو : هاهاهاهاها … لينا كلنا يا نونا … أنا مش بخيلة عشان آخد الزب ده كله لوحدى … أنا مبسوطة إن إخواتى و أعز حبايبى بيتناكو من حمادة …. و فرحانه إنكو بتشاركونى فى الراجل ده
مايسة : إنتى عسل أوى يا سوسو … بصراحة … أى ست تتمنى تنام تحت عمو حمادة
ميرفت : أيوة … و أى واحدة تتمنى إنها تمص زب عمو حمادة … أنا جربت و عارفة … هاهاهاهاهاها
أنا : هاهاهاهاها …. بجد إنتو مزز عسل … و أنا كمان عايزكم و عايز أنام معاكم … و عايز ألحس طيازكم و كساسكم … و حأبدأ بنونا
سوسو : هاهاهاها … صحيح .. نسيت أقول لكم .. حمادة أستاذ فى اللحس … بموت منه و هو بيلحسنى …. يالآ يا حمادة … إلحس كس نونا شوية و بعدين نيكها

أنا نزلت على ركبى قدام نونا .. و كسها بقى قدام وشى … كسها كبير أوى .. و أبيض جدآ و شكله زى ما يكون صغيرة … مافيش فيه شعر خالص … أح ح ح ح … ده أكبر كس أنا شفته فى حياتى …. نزلت عليه بوس بشفايفى و بلسانى … كل حته منه لحستها … نونا كانت مش مستحملة و مش قادرة تقف … هاجت أوى أوى … و كسها نزل لبن كتير أوى من الهيجان … أنا لقيت إن دى هى الفرصة عشان أنيك طيزها … قلت لها : نونا … هاتى طيزك عشان أنيكها شوية … الطيز وحشنى أوى … فنسى لى
نونا : تحت أمرك يا حمادة … أح ح ح …. أنا مش قادرة و عايزة زبك دلوقتى … إجرى يا مايسة هاتى كريم بسرعة من جوة …
نونا فنست قدامى … و شفت أحلى منظر فى الدنيا …. بالحجم ده لما تفنس … بيبقى منظر يخللى زبى يقف على آخره … أنا قعدت ورا نونا … و مايسة جابت الكريم و دهنت لى زبى و أنا دهنت خرم نونا ….. و فتحت طيزها بهدوء و لقيت خرم طيزها الواسع بيتفتح قدامى كأنه بيقول لى إتفضل جوة …. حطيت راس زبى على الخرم … و دى كانت أول زبى يلمس خرمها غير سوسو …. و ضغطت ضغطة خفيفة بزبى لقيت راسه دخلت كلها زى الحلاوة … و سمعت من نونا صرخة فى منتهى الهيجان … دخلت زبى كله للأخر فيها بالراحة … طيزها من جوة طرية أوى و ناعمة … فى طيزها خمس دقايق و بعدين لقيت نفسى مش قادر … عايز أجيب اللبن فيها أوى …. حشرت زبى أوى أوى فى نونا …. و كبيت كمية لبن كبيرة فيها … و هى كانت هايجة أوى و صوتها كان عالى و هى بتقول : آآه … أح ح ح ح … طيزى ولعت يا حمادة … نيكك حلو أوى …
بعد ما خلصت …. طلعت زبى بالراحة أوى … و دخلتة فى كسها على طول …. و هو لسه واقف …. برضو أنا لازم أمتعها شوية من كسها …. نونا صرخت مع دخلة زبى فى كسها .. و فنست لى أكتر و كسها الكبير شفط زبى جوة …. بعدها بثوانى لقيت جسم نونا بيترعش كله و بقت مش قادرة تمسك نفسها خالص و نامت على وشها …. وحسيت بكسها بيمسك جامد على زبى و حسيت بكمية لبن كتير نزل من كسها ….
كانت نيكة جامدة أوى …. لدرجة إنى لما طلعت زبى نمت جنب نونا … و شوفت لولو بتدعك فى كسها جامد أوى … و ميرفت كانت جابتهم على نفسها من المنظر .. و مايسة كانت غرقانة لبن … و سوسو كانت بتتفرج عليهم و تقول : مش قلت لكم … حمادة يقدر يبسط أى واحدة معاه … هاهاهاهاها …. حتى الوزن التقيل ما يقدرش يقاوم زب حمادة
ضحكنا كلنا … و قمنا أنا و نونا و لولو عشان نستحمى … و سوسو و البنات راحو يحضرو الغدا …. وده كان أول يوم فى حياتى الجديدة …. مع خمس مزز زى القمر …. أول يوم فى حياة كلها و دلع
بياع كلوتات حريمى
04-09-2016, 12:12 PM
اليكم أصدقائى الجزء الثانى من الرواية نسوان فوق البركان

الأيام كانت بتعدى على أسرتنا الجملية و إحنا فى منتهى السعادة .كلها هزار و ضحك و فسح و طبعآ نيك , كل يوم كنت بأهبد تلات أو أربع إزبار فى منتهى الجمال .
بروح شغلى و برجع الساعة 2 الظهر , أهبد أول زبرفى سوسو طبعآ , فى كسها أو فى طيزها … حسب المزاج , و هى بتبقى مستعده و جاهزة و بتعمللى مفاجآت عسل , مثلآ أول ما أدخل من باب البيت ألاقيها قدامى قالعة عريانة و مفنسة و كمان حاطة كريم على خرم طيزها , أو لما أدخل أغير هدومى تكون هى نايمة على السرير بقميص نوم و يبين تخنها و حلاوة جسمها.
أرتاح شوية بعد النيكة مع سوسو , و أصحى نتغدى فى البيت أو آخدهم كلهم نتغدى برة و نتفسح .
و بعد ما نرجع فى السهرة أنيك لولو نيكة حلوة .. أو أنيك نونا فى طيزها أو فى كسها , المهم أهبد زبرين حلوين , و الرابع بيبقى على واحدة من البنات مايسة أو ميرفت … يمصو لى زبى أو يضربو لى عشرة.
طبعآ ما كناش بنخرج كتير فى الشتا عشان الجو و عشان دراسة البنات , إنما لما اجازة الصيف جت … إفترينا فسح و خروج و كنا مش بنقعد فى البيت غير بالليل فى السهرة , أنيك سوسو أول ما آجى من شغلى و باقى النيك بالليل .
أنا أخدت إسبوع أجازة من الشغل و حجزت فيلآ جميلة فى الساحل الشمالى … فيلآ خاصة بحمام سباحة مقفول عشان ناخد راحتنا , و عملتها لهم مفاجأة و رحنا كلنا قضينا أحلى مصيف فى حياتنا , طول النهار كل الحريم بالمايوهات البيكينى أو عريانين خالص على البيسين , نعوم و ننيك و كنت دايما أحب أنيك سوسو و إحنا فى الميه … و كلنا بنقلع هدومنا بعد شوية و ألعب لهم كلهم فى أكساسهم و طيازهم و بزازهم , و هم يلعبو لى فى زبى …. حتى البنات كنت بأضرب لهم سبعة و نص , و كنت بأمص و ألحس أكساسهم و خرم طيازهم كلهم , لحد ما البسين يبقى مليان من اللبن بتاعى و بتاعهم.
و لما رجعنا من المصيف كلنا كنا مبسوطين أوى , بس كل الحريم كانو بيقولو لى إن أنا كلفت نفسى فلوس كتير و هم مش عايزين يضغطو عليا فى المصاريف , و أنا كنت أقوللهم إنى عايز أرد ليهم جمايلهم عليا و حبهم ليا , و دلعهم ليا و لزبى , و إن أنا دايمآ عايز أسعدهم زى ما هم بيسعدونى و بيدونى كل حته فى أجسامهم .
كانت أجازة الصيف دى جميلة أوى و كنت حاسس إنى طاير من السعادة , خمس مزز بيحبونى و أنا بموت فيهم هم بيعملو لى كل حاجة بحبها , و أنا بأحميهم و أخاف عليهم و بأصرف على البيت كله.
و خلصت أجازة الصيف .. و إبتدت الدراسة , و كانت سنه مهمة لميرفت عشان كانت فى أخر سنة فى كلية الهندسة و لازم تاخدها جد من أولها . أول إسبوع فى الدراسة ده كان فيه أحداث كتيرة أوى , كان ممكن تغير حياتنا خالص و تبوظ دنيتنا الجميلة .
سوسو مراتى رجعت من شغلها فى يوم و معاها خبر جامد …. إترشحت إنها تسافر لبلد عربى عشان تشتغل لمدة سنتين فى جامعة مشهورة جدآ و محترمة جدآ هناك , طبعآ قعدنا كلنا عاملين إجتماع نشوف إيه الموضوع ده :
أنا : إزاى يا سوسو يا حبيبتى حتسيبينى أنا و حودة إبنك سنتين بحالهم , هو أنا أقدر أستغنى عنك تانيتين حتى ؟
سوسو : مش عارفة أعمل إيه يا روح قلبى .. أنا بين نارين … أنا ما أقدرش أستغنى عنك أبدآ و لا عن أسرتنا الجميلة دى … ده كأنى حاروح السجن , و برضو هى فرصة كل الناس بتحلم بيها و حاخد ترقية ومرتب حلو جدآ
ميرفت : أنا مش متخيلة إن حياتنا حتتغير بالصورة دى .. أنا خايفة
لولو : طيب تعالو نفكر بعقلنا و نحسبها و نشوف المصلحة فين , ماهى مصلحة أسرتنا هى أهم حاجة عندنا كلنا … ما تتكلمى يا نونا .. إنتى رأيك بيبقى حلو
نونا : يا لولو الرأى رأى حمادة , هو راجلنا و كلامه هو اللى يمشى علينا , مش عارفة أفكر بجد .. أول مرة مخى يقف كده .. دى مفاجأه جامده
مايسة : ما تخليكى يا سوسو و ماتسافريش

قعدنا نتكلم لوش الصبح و فى الآخر ما وصلناش لحل … و قمنا كلنا ننام عشان أشغالنا و دراسة البنات , تانى يوم رجعت أنا من الشغل بخبر بايخ برضو , حاسافر تانى يوم لحتة تبع الشغل فى الصحرا لمدة تلات أيام .
سهرنا برضو نتكلم و نفكر فى موضوع سفر سوسو و برضو ما وصلناش لحل , لاحظو إن أنا ما نكتش من إمبارح , لحد ما بيضانى إتملت لبن و زبى بقى كبير أوى وباين جامد من تحت الهدوم .
لولو قامت تهزر و هى باين عليها الزعل و مسكت زبى :
لولو : إيه يا حمادة … إنت صايم و لآ إيه؟ زبك باين عليه … هاهاهاهاها
سوسو : آه يا حبيبى … سيبك بأه من التفكير … تعالى إتمتع بينا شوية و متعنا بيك …
نونا : يابنى كل حاجة و ليها حل … إنما تعمل فى نفسك كده ليه … هاهاهاها ذنبه إيه زبك المسكين ده
مايسه : يا عمو متهيألى دى أول مرة تقعد 48 ساعة من غير نيك … الواحد يخاف يعدى من جنبك دلوقتى … هاهاهاهاهاها
أنا : ده إنتو فايقين و رايقين أوى …. ضحكتونى و فكرتونى إنى عندى زب .. هاهاهاها
ميرفت : و الزب ده لا يمكن يتنسى يا عمو … ده إنت لو نزلت الشارع كده حتحصل بلاوى …. أنا لا يمكن أسمح بكده أبدآ …
و قامت ميرفت و قلعت بنطلونها و كلوتها فى ثانية و فنست بطيزها قدام وشى , كل الحريم ضحكو أوى … و سوسو مسكت راسى و شدتها ناحية ميرفت , ولولو قامت بسرعة و فتحت ميرفت أوى لحد ما خرم طيزها بان و إتفتح شوية …
نونا : يخرب عقلك يا بت … ده إنتى إفتريتى أوى مع عمك حماده … هاهاهاها
سوسو : هاهاهاهاها … أيوه كده .. ماحدش واخد منها حاجة … إلحس فى الطيز التخينة دى يا حبيبى و بوس خرم الطيز ده لحد ما تشبع …. قومى يا بت يامايسه إمسكى زب عمك كده و إعملى أى منظر
و قضينا ليلة حلوة أوى … نكت فيها سوسو من طيزها و جبت كمية لبن بنت كلب …. و بعدها على طول و زبى لسه واقف نكت نونا فى كسها , و كل العيلة عارفة إن نونا بتتكيف أوى لما أنيكها فى كسها … عشان كسها واسع و مش أى زب يملاه , إنما زبى كان بيملا كسها و يكيفها أوى .
شويه كده و نكت لولو فى كسها طبعآ … مع إنى دايمآ بأبعبصها فى خرم طيزها كتير عشان أوسعه … بس لسه عليه شوية , و فى الليلة دى أنا نكت ست مرات , تلاته اللى فاتو وعشرة جابتهالى ميرفت ببقها .. مصت لى زبى مص جميل أوى و هادى …. و عشرة تانيه بين بزاز مايسة اللى كانت هايجة أوى …. و آخر زب كان فى طيز نونا بعد ما إتكيفت من زبى فى كسها .. فقررت إنها تمتعنى بطيزها الكبيرة أوى و خرم طيزها اللى زى المهلبية
سافرت تانى يوم الصبح على الشغل و كل يوم كنت بأكلمهم فى التليفون عشرين مرة عشان أطمن عليهم و عشان نفكر حنعمل إيه فى موضوع سفر سوسو , و فى تالت يوم إتصلت و عرفت إن لولو تعبت شوية و راحو بيها للدكتور , فضلت قلقان و حموت من الخوف عليهم و على لولو … لحد ما خرجو من عند الدكتور و كلمتهم و قالت لى سوسو إنه حاجه بسيطة , دور برد و خلاص … بس أنا حسيت إن سوسو كانت قلقانه و متوترة جدآ و إدت التليفون لنونا عشان تطمنى … برضو لقيت صوت نونا يقلق و يخوف …. فقلت لهم إنى جاى دلوقتى على طول و قفلت التليفون …. و طرت إتصلت بعربيه ليموزين تجيلى عشان أسافر و لو حتاخد ميت ألف جنيه ….
وصلت البيت بالليل متأخر و كانو قاعدين كلهم مستنيين وصولى …. لولو كان وشها أصفر و باين عليه التعب و الزعل … و سوسو كانت حالتها زى لولو …
أخدت سوسو بالحضن أول ما دخلت و بوستها كتير .. و حضنت لولو و بوستها …
أنا : على فكرة أنا قلبى مش مطمن وحاسس إن فيه حاجة كبيرة إنتو مش عايزين تقولو عليها …
سوسو : ” بتعيط ” أيوة يا حبيبى … بصراحة فيه مشكلة كبيرة أوى …
أنا : إيه اللى حصل … قولو بسرعة… أنا قلقان جدآ … يالولو ماتخافيش .. لو حابيع نفسى عشان أعالجك .. حاعملها …
لولو : ” تعيط جامد من غير ما تتكلم ”
نونا : لا يا حمادة … ما ننحرمش منك أبدآ … مش موضوع فلوس … لولو داخت شوية ووقعت على الأرض النهاردة .. و لما رحنا للدكتور عرفنا إنها … إنها حامل !!!
أنا : يا نهار أبيض … لولو حامل …منى ؟ طب إزاى ؟ دى قعدت سنين من غير ما تخلف ….فهمونى الدكتور قال إيه بالضبط
سوسو : يا حبيبى الدكتور قال لنا إنها كان صعب جدآ تخلف … لولا إن جوزها , اللى هو إنت , عنده إمكانيات كويسة جدآ
أنا : ده أنا عقلى و قف عن التفكير …. طب و بعدين ….
لولو : مش عارفة يا حمادة …. مش عارفة … أنا حأموت
كلنا فى نفس واحد : بعد الشر عليكى يا لولو … ألف بعد الشر
سوسو : يا حماده يا حبيبى … لولو طول عمرها كان نفسها فى عيل يقوللها يا ماما …. مش عايزين نحرمها من العيل ده ….
أنا : طبعآ يا حبيبتى , و برضو عايزين نحافظ على سمعتها و شرفها فى وسط الناس … معروف إنها مش متجوزة … و أنا لا يمكن أسمح أبدآ إن سمعة أى واحدة فيكو حد يمسها بكلمة واحدة …
سوسو : طبعآ طبعآ يا حبيبى … عشان كده مافيش حل إلا إنك تتجوزها رسمى
مايسه : ما ينفعش يا سوسو … إزاى حيتجوز أختين فى نفس الوقت ؟
ميرفت : أنا سالت النهاردة واحد شيخ و قاللى إنه ينفع بشرط إنه يطلق سوسو و يتجوز لولو
أنا سمعت الكلمة دى و قمت من على الكرسى مخضوض …
أنا : إيه ؟ أطلق سوسو ؟ إيه الكلام ده … ده لا يمكن أبدآ
نونا : إهدا بس يا حمادة شوية … إحنا متأكدين إنك بتحب سوسو جدآ .. و موضوع الطلاق ده إنت عمرك ما تفكر فيه
سوسو : يا حبيبى … ماهو إنت جوزنا كلنا … مش هو ده اللى مخلى حياتنا حلوة و أسرتنا سعيده ….. ما إنت بتنيكنا كلنا و بتعمل مع لولو و نونا زى ما بتعمل معايا بالضبط …. و أنا مش زعلانة … بالعكس .. ده أنا بأبقى سعيدة أوى لما أشوفك بتنيك و شبعان من النيك … و كلنا عيلة واحدة سعيده …
أنا : يا سوسو أنا لا يمكن أطلقك أبدآ ….. ما نشوف حل تانى غير الطلاق ده

لولو : ” عياط شديد ” يالهوى …. يعنى أنا حكون سبب طلاقك إنت و سوسو …. يا لهوى يالهوى …. أنا حأموت نفسى قبل ما أكون السبب فى خراب بيتكم اللى لمنى وعشت فيه أحلى أيام
أنا : إوعى تقولى كده أبدآ يا لولو … أبدآ .. إنتى فى عينيا … و عمرك إنتى ولا نونا و بناتها ما كونتو سبب مشاكل أبدآ …. ده إنتو كلكو سبب سعادتنا …
نونا : إستنو إستنو … تصدقو الموضوع ده حيحل المشكلة التانيه بتاعة سفر سوسو …
سوسو : يابنت الإيه يا نونا … تصدقى صح ….
فهمت انا اللى بيدور فى دماغهم …. أنا أطلق سوسو … و هى تسافر .. و أتجوز لولو لحد ما تولد عشان المولود يبقى شرعى و أكتبه بأسمى … و بعدين أطلق لولو و أتجوز سوسو تانى ….
أنا : ياولاد اللذينا … فهمتكم…
و شرحنا الموضوع ولولو و البنات فهموه و كلهم إتبسطو أوى من الحل ده .. و أولهم سوسو … و أنا إشترطت عليهم إننا نغير شقتنا دى عشان نروح فى عمارة ماحدش يعرفنا فيها …
الأيام اللى بعد كده … أخدت أجازة و بسرعة بعت الشقة بتاعتنا و إشتريت شقة تانية أحلى و أوسع …. و نقلنا فيها …. و سوسو كانت بتجهز أوراق سفرها و أنا بساعدها …
و سافرت سوسو بسرعة … و كان يوم سفرها ده يوم إسود عليا و كنت حاموت و هى بتدخل المطار … طبعآ قبل ما تسافر .. أكدت عليا أنا و لولو و نونا .. و حتى البنات إننا ناخد بالنا من بعض … و إنها حتبقى معانا برضو …. و كلنا كنا بنعيط فى المطار …..
لما روحنا البيت … قعدت زعلان و مكتئب … و زبى كان عامل فضيحة لأنى ما نكتش من كام يوم إلا مرات بسيطة و بسرعة …. و ما إرتحتش إلا لما سوسو إتصلت و قالت إنها وصلت و الشغل بتاعها كان مجهز لها سكن مع ستات زيها فى المنحة و حيعيشو مع بعض …. و قالت لى يا حمادة … لازم تنيك دلوقتى حالآ … فاهم … إقفل التيفون و حط زبك فى كس أو طيز أى واحدة … كلنا الحريم بتوعك و أنا مش حاطمن إلا لما أعرف إن إنت بتنيك فيهم و بتشبع منهم…
مع إن اليوم كان وحش و مليان عياط … بس زبى كان حينفجر من كتر اللبن …. لولو طبعآ كانت تعبانة من الحمل … و مش حينفع تتناك اليومين دول …..
البت ميرفت طبعآ عندها مذاكرة و مشغولة … بس قامت قالعة هدومها … و فتحت طيزها .. و قعدت على زبى و قعدت تحك طيزها العريانة فيه و تحطه فى خرم طيزها ….. نونا قامت و قلعتنى الهدوم و طلعت زبى … و حطته بين طياز بنتها ميرفت ….. زبى هاج أوى و هو بين لحم طيز ميرفت الكبيرة … لحم طيازها كان يهبل حوالين زبى … لدرجة إن زبى جاب اللبن فى دقيقة واحدة و غرق طيز ميرفت …. فقامت و إديتنى بوسه
ميرفت :إنا حروح أذاكر يا عمو … معلش … بس لو عايز تنيكنى فى أى وقت حجيلك على طول …
أنا : شكرآ يا ميرفت … روحى يا حبيبتى … إنتى عملتى اللى عليكى و زيادة …
قضينا الليلة أنا و نونا ومايسه …. و بصراحة هم متعونى أوى أوى … خصوصآ نونا …. خللتنى أنيكها فى كسها مرتين .. و فى طيزها مرة …. و مايسة ضربت لى عشرة جامده بطيازها ووراكها …. بعد ما نكت و إنبسطت و شبعت … نمنا كلنا …
أنا : متشكر أوى يا مايسة … متشكر يا نونا …. إنتو نسيتونى أحزانى …
مايسة : يا عمو أنا تحت أمرك فى أى وقت …. كل حته فيا تحت أمرك …أنا كمان حابدأ أوسع خرم طيزى عشان تنيكه … يالآ .. أنا حنام بأه عشان الكلية الصبح
نونا ::: تصبحى على خير يا حبيبتى …
أنا : تصبحى على خير يا أجمل مزة فى الكلية كلها … نونا .. ممكن أطلب منك طلب ؟
نونا : عيونى يا حمادة … عايز تنيك تانى؟ تحت أمرك يا حبيبى … كسى و لآ طيزى …. و لآ تنيك البزاز …. لو عايز أمصلك أنا جاهزة يا حمادة …
أنا : يااااه … حبكم ليا مالوش مثيل أبدآ …. أنا عايزك تنامى جنبى إنتى أو لولو كل يوم … عشان مش بأعرف أنام من غير لحمة حريمى جنبى …. آه يا سوسو .. وحشتينى أوى …. كان لازم أمسك لحمها لحد ما أنام …
نونا : يا حبيبى يا حمادة … أنا و لولو مش حنعوضك عن لحم سوسو طبعآ … بس حنعمل اللى نقدر عليه عشان نسعدك …. حنام جنبك النهاردة و كل لحمى تحت أمرك … إمسك زى ما تحب….أى حته تعجبك فى جسمى إمسكها أو حتى نيكها يا حبيبى
دخلنا ننام أنا و نونا … و أنا قلعت هدومى عشان بحب إن زبى ياخد راحته … و طلبت من نونا تقلع عريانه برضو عشان ألمس لحمها بجسمى و بزبى…. قلعت و نامت جنبى و هى بتلمس جسمى و تدلعنى …. و قالت إنها مش حتنام إلا لما أنا أنام الأول
أنا : يا نونا أنا مش جايلى نوم …. مش عارف … قلقان
نونا : معلش يا حبيبى … حط إيدك بين طيازى و إنت أعصابك تهدا … هاهاهاها
حسيت إنى عايز أتمتع بنونا و بلحمها الكتير و طيازها الكبيرة البيضا …. هى بصراحة جسمها زى الملبن و بيضا أوى …. و طيازها كبيرة أوى أوى … لدرجة إنى لما بألحس خرم طيزها …. لحم طيازها بيبقى قافل على راسى كلها لحد شعرى … بأبقى غرقان فى طيازها ….
أنا : حبيبتى يا نونا … فيه حاجة أنا نفسى فيها … بقالكم مده طويلة ماحدش فيكو عملها لى …
نونا : إمممممم .. آه ه ه … عرفت .. هاهاهاهاها … حاجة تخص طيزى … مش كده ؟
أنا : صح .. بس مش النيك …
نونا : عارفة إنه مش نيك الطياز .. مانت لسه نايك طيزى و جايب على طيز ميرفت …. إنت عايزنى … عايزنى … أضرط ضرطة حلوة … صح ؟
أنا : أيوة يا نونا يا عسل … من زمان ما شفتش طيز واحده فيكو و هى بتضرط …
نونا: عيونى يا حمادة …. تحب أضرط و انا مفنسة .. و لآ وانا نايمة على وشى ؟
أنا : و إنتى نايمة على وشك …. ياريت
نونا : هاهاهاهاها … آه … عايز طيزى تبقى مقفولة عشان لحم طيزى يتهز جامد و صوت الضرطة يبقى عالى …. يا لئيم إنت … هاهاهاهاهاها … طب إبقى حط إيدك على لحم طيزى فوق الخرم عشان تحس أكتر بهزة اللحم و الضرطة طالعه

ضحكنا إحنا الإتنين … و هى نامت على وشها … و طيزها كانت عامله زى الجبل الأبيض الطرى اللى زى المهلبيه … بوستها فى طيازها شوية و كنت حأدخل صبعى فى خرم طيزها عشان أساعدها إنها تضرط …
نونا : على فكرة .. أنا طيازى مليانة غازات … و مستعدة أضرط لك للصبح … هاهاهاهاها
حطيت أنا إيدى على لحم طيزها فوق الخرم … بصت هى ليا و ضحكت … و ضرطت حتة ضرطة رهيبة …. إيدى حست بكل حتة فى طيازها بتتهز … و حسيت بطيازها بتتفتح شوية و الضراط طالع بين صوابعى …
أنا : يخرب بيت جمال طيازك يا نونا … إيه الحلاوة دى …. كل دى لحمة .. بادوب أنا فى طيازك و بموت فى لحمك … ضرطى تانى يا نونا … ضرطى تانى
نونا : عجبتك يا حبيبى ؟ دى حتى كانت ضرطة صغيرة … أنا حأمتعك بطيازى النهاردة … و حاضرط لك و حا أفسي كمان عشان خاطرك …. بتحب إنى أفسى ؟
أنا : يااااه … أيوه يا نونا …. بحب ضراطك و بحب تفسى …. عايزك طول ما إنتى فى البيت تاخدى راحتك خالص … ضرطى فى أى وقت و أى مكان ….
نونا : بجد … آآآآه يا حبيبى …. طيازى حتتهز عشانك كل شويه
قعدت أمسك طيازها وهى تضرط كتير و تمتعنى بلحم طيازها و هو بيلعب …. و بعد شويه فنست و أنا فتحت طيزها لحد ما خرم طيزها إتفتح شويه … وهى فست فسيه عسل .. كان صوت الفسية عالى برضو … نونا فست ثلات فسيات روعة … ضراطها و فساها و قف زبى أوى …. فمسكت وراكها و هى مفنسة .. و فتحت لحم وراكها شوية … و دخلت زبى فى كسها جوه خالص … كل زبى … هى هاجت أوى لما زبى ملا كسها … و أنا فى كسها كتير … كنت عايز أمتعها زى ما هى متعتنى بطيازها ….
كانت ليله جميلة مسحت زعل اليوم كله .
بياع كلوتات حريمى
04-09-2016, 12:13 PM
الجزء الثالت لعيون أعضاء المنتدى الأعزاء

تانى يوم .. رحت طلقت سوسو عند المأذون … و كان لازم أستنى تلات شهور عشان أتجوز لولو رسمى ….. و رجعت البيت و أنا زعلان أوى ….. قابلتنى لولو .. و كانت حالتها صعبة و لسه تعبانة …. حضنتها و بوستها
أنا: عاملة إيه النهاردة يا حبيبتى؟ أحسن شوية
لولو : أيوه يا حبيبى .. أحسن كتير …. ده إنت عملت عشانى اللى ماحدش يعمله …. و أنا حافضل طول عمرى خدامة ليك عشان أرد لك الجميل …
أنا : خدامة إيه بس؟ ده إنتى و نونا و البنات فوق راسى …. ما تعيطيش بس …. أووووو … تصدقى جسمك وحشنى أوى
لولو : يعنى ده وقته … ضحكتنى بجد .. هاهاهاها …
طلعت نونا من المطبخ لقيتنى حاضن لولو من ورا و لازق زبى فى طيزها و بأدق فيها …
نونا : يعنى أنا شقيانة فى المطبخ و إنتو شغالين هنا بوس و أحضان و تفريش …. هاهاهاهاها
لولو : حمادة قفشنى … هاهاهاهاها … تصدقى كل الزعل راح أول ما لمس طيزى … ده زبه حيخرم الكلوت بتاعى ..
نونا : لا يا حماده .. لا .. سيبها دلوقتى لحسن الجنين يجراله حاجة … الدكتور قال بلاش نيك فى التلات شهور الأولانيين خالص …
أنا : بس ما قالش بلاش تضربلى عشرة … صح ؟ تعالى يالولو … مصيلى .. نزلى اللبن بأى طريقة تعجبك ,
لولو نزلت و قعدت قدام زبى اللى كان واقف … و طلعته من البنطلون .. و مصت لى زبى كتير … لحد ما اللبن جه على بزازها …. كل ده و نونا واقفه معانا و تضحك عليا و أنا هايج و حموت على لولو …. أنا أصلى بحب كس لولو أوى …. مش كبير و لونه بمبى … و ناعم أوى…
بعد ما اللبن نزل … نونا دورت ليا ضهرها كأنها راجعة المطبخ … و مشيت بخطوات تهز جسمها كله و طيازها بالذات … و مع كل خطوة … كانت بتعمل ضرطة و هى ماشيه …
لولو ضحكت أوى .. و أنا زبى وقف تانى بسرعة على منظر طياز نونا و صوت ضراطها العسل
لولو : هاهاهاها .. يالآ يا حماده … إوعى تفوت الطيز دى …. طالما الضراط طلع … يبقى الخرم مفتوح و جاهز
نونا : شفتى بأه الطياز الكبيرة بتعمل إيه … هاهاهاهاهاها
لولو : أحلى طياز فينا كلنا … إنتى و ميرفت … بجد
نونا :و إنتى عندك أحلى كس فينا كلنا …. و سوسو عندها كل الحلاوة بتاعتنا كلنا
دخلت علينا ميرفت من باب البيت و إحنا بنتكلم … داخلة تجرى بسرعة …
لولو : إيه مالك يا بنتى …. بتجرى ليه كده …
ميرفت : عايزة أدخل الحمام …. آآه ه …. مش قادرة …
نونا : طب قبل ما تدخلى … ضرطى ضرطة حلوة لعمك حمادة …. ده نفسه من زمان
ميرفت : هاهاهاهاهاها … دى حاجة سهلة أوى دلوقتى
و قلعت الجيبه بتاعتها و هى ماشيه ناحية الحمام … و ضرطت كام ضرطة بناتى صغيرين .. و كملت على الحمام
أنا : هاهاهاهاهاها ….. معلش بأه يا نونا … مافيش أحلى من ضراط طيازك …
ضحكنا كلنا و أنا قمت أنام شويه … و لولو جت جنبى عشان أمسك لحمها قبل ما أنام …. مسكت أنا وراكها و هى مسكت زبى تلعب فيه .. و تحسس على بيضانى بإيديها الناعمة… لحد ما أنا رحت فى النوم …
بالليل بأه و بعد الغدا …. ميرفت دخلت تذاكر … و لولو نايمة على ضهرها زى ما الدكتور قال …. كنا كلنا عارفين إن اللى حيشيل حمل النيك كله … نونا و مايسه … و خصوصآ نونا … هى اللى حتاخد الزب فى كسها و فى طيزها كل يوم … و مايسه حتساعد بس … بضرب عشرة .. أو مص زب ….
إنما ميرفت برضو طلعت جدعة أوى …. كل يوم لازم تضرب لى عشرة … بطيازها .. أو ببزازها .. أو تمص لى زبى …
بس نونا هى اللى كانت بتتناك على طول … على الأقل مرة فى كسها و مرة فى طيزها كل يوم …. و كانت دايمآ تقول : أنا أستحمل أد كده عشرين مرة يا حمادة … أومال أنا كنت باربى اللحم ده كله ليه
و مشت الحياه على كده …. النيك ماشى كويس … و البنات بيضربو لى عشارى زى ما أحب .. بالذات مايسة …. و بالليل لولو أو نونا تنام جنبى و تدينى لحمها أمسكه
طبعآ سوسو كانت بتتصل بينا على طول او أنا بأكلمها أطمن على أحوالها …. و هى كانت بتطمن علينا كلنا و خصوصآ على أحوال النيك …. و لازم تعرف التفاصيل كلها …. نكت مين … و فى الكس و لآ الطيز … و نكت كام مرة … و كانت على طول تقوللى إنى لازم أنيك على الأقل أربع مرات فى اليوم و بتوصى كل الحريم عليا و على زبى .
إنما المشاكل كانت ورانا ورانا …. نونا .. المزة اللى تستحمل النيك بجميع أنواعه ….. تعبت و ضهرها وجعها جامد … و لما أخدتها للدكتور قال ده عندها الغضروف و ضرورى تعمل عملية و تنام على ضهرها فترة طويلة بعد العملية … و أكد عليا إن بلاش نيك نهائى لأنى قلتلة إنى جوزها …..
أنا كان كل همى أحجز لها المستشفى و أجهز للعملية فى أسرع وقت …. إنما الحريم كلهم كانو بيفكرو فيا أنا … بيفكرو أنا حأعمل إيه فى النيك …. ما هى نونا هى النيكة الأساسية بتاعتى … زبى مش بيدخل إلا فيها … فى كسها و فى طيزها .. و باقى النيك بيبقى عشارى بس مع البنات أو مع لولو …. بصراحة كانو مهتميين بموضوع النيك أوى …. و زعلانين عشان نونا و كمان عشان زبى اللى حيتحرم من النيك … و قالولى بصراحة إنهم لا يمكن يسيبونى كده منغير ما أنيك … و لا يمكن يسمحو إنى أنزل من البيت و أنا هايج …
بصراحة هم كان عندهم حق … أنا عارف نفسى …. ده انا ممكن أمسك أى واحدة فى الشارع و أحشر فيها زبى .. لو ما نكتش تلات أو أربع مرات فى اليوم …
أنا حجزت العملية تانى يوم ما كنا عند الدكتور …. وطول اليوم ده و الكل بيفكر فيا و فى زبى اللى واقف و عايز يدخل فى أى لحمة حريمى …. سوسو إتصلت كذا مرة بالبنات ميرفت و مايسة …. و البنات إهتمو بيا أوى …. لدرجة إن مايسة كانت ماشية فى البيت طول اليوم عريانة خالص … و كل ما تشوفنى تلعب فى زبى .. أو تمصه …. و ضربت لى عشرتين …. بس برضو أنا كنت عايز أنيك … و مش مكتفى بالعشارى …..
كلهم كانو حاسين بيا …. نونا و سوسو إتحايلو عليا أنيك أى واحده من البنات فى كسها …. بس أنا ما وافقتش ….. حتى البنات لما لقونى متبهدل و زبى واقف …. دخلو عليا و أنا قاعد مع نونا … و قلعو خالص .. و نامو لى على الأرض و فتحو رجليهم و قالولى : يا عمو حمادة … إكساسنا تحت أمرك … نيكنا و إفشخنا حتى …
نونا قالت : ما تقوم بأه يا حمادة …. إكساس البنات مفتوحة ليك …. دى كساس عمرها ما قلعت و إتفتحت إلا ليك
أنا قمت و مسكت إيدين البنات و قومتهم من على الأرض و بوستهم و قلت لهم : يا بنات … كس أى واحدة فيكو أنا مش حالمسه … خليه لما تتجوزو …. و إنتو مش حتدوقو الزبر إلا إزبار جوازكو ….
لولو برضو إتحايلت عليا رغم إنها فى وقت الحمل الخطر … قالت لى : يا حمادة تعالا نيكنى أنا … مرة و لآ مرتين مش حيحصل حاجة …. قلت لها لآ يا لولو … صحتك أهم من زبرى طبعآ …. قالت لى : طيب تعالا نيكنى فى خرم طيزى … أهو مش حيأثر على الحمل …. قلت لها : يا لولو حرام عليكى … خرم طيزك حيتعور لو حطيت فيه زبى … ده لسه ضيق خالص …. قالت لى : فداك يا حبيبى طيازى و كسى و كل حته فيا
برضو أنا بوست لولو و حضنتها و خفت أنيكها
تانى يوم رحنا الصبح للمستشفى … و نونا عملت العملية … و الدكتور طمنا و قال إنها لازم تفضل فى المستشفى يومين و بعدين تطلع ترتاح على ضهرها فى البيت …. و أنا كنت على آخرى بصراحة …. و كنت رايح ورا ممرضة كانت ماشية و ناوى أرشق زبى فيها … لولا إن البنات خدو بالهم و مسكونى عشان ما أتهورش ….
الحكاية بقت زى الزفت …. و أنا مش مستحمل … فقررت إنى أرجع البيت مع ميرفت …. لأنى وجودى برة البيت خطر عليا …. لولو وصت ميرفت إنها تسيب المذاكرة اليومين دول …. و تخليها معايا … ما تسيبنيش لحظة واحدة …. و تعمل أى حاجة عشان ترضينى و تكيف زبى ….
أول ما روحنا البيت … ميرفت لبست قميص نوم جميل … من غير كيلوت و لا ستيانة …. و قلعتنى هدومى … و نزلت على زبى تدعكه …. و تحكه فى وراكها …. و تعرى طيزها و تحكها فى زبى بدلع … و أول ما فتحت طيازها … و أخدت زبى بين لحمها … و زبى لمس خرم طيزها الطرى …. أنا جبت كمية لبن رهيبة …. البت فضلت قافلة طيازها على زبى و أخدت كل اللبن على لحمها لحد ما أنا خلصت ….
أنا : إنتى عسل أوى و جدعة أوى يا ميرفت ….
ميرفت : و إنتى حبيبى يا عمو حمادة …. ما تتخيلش أنا أد إيه فرحانة إنى معاك كده فترة طويلة …. و مش حابقى مشغولة بمذاكرة و لا حاجة
أنا : هاهاهاها … قولى إنك عايزة تزوغى من المذاكرة
ميرفت : يا عمو … هاهاهاها … يعنى المذاكرة ووجع القلب؟ و لآ النيك معاك و المتعة اللى بأحس بيها من زبك ؟؟؟
أنا : هاهاهاهاها … ده أنا اللى بأتمنى تبقى فاضية لى شوية … بصراحة … طيزك بتعجبنى أوى
ميرفت : هاهاهاها … ماهى سوسو دايمآ تقول إن إنت بتحب الطياز … و الكبيرة بالذات …. ده إنت النهاردة يا عمو كنت حتتهور و إحنا فى المستشفى
أنا : ما تكسفينيش بأه …. الممرضة كانت طيزها كبيرة … بس مش حلوة … و أنا لما شفت لحم طيازها بيلعب .. إتجننت
ميرفت : هاهاهاها .. كانت عاملة زى البقرة … معقول برضو زبك الحلو ده يدخل فى طيز بقرة ؟؟؟
أنا : أنا أساسآ لا يمكن أنيك أى واحدة غيركم إنتو الخمسة …. يا ميرفت ده إنتو مزز تحل من على حبل المشنقة …. و أجسامكو رهيبة … يالآ بأه هاتى طيزك تانى …. عشان أنا هايج عليكى أوى
ميرفت : هاهاهاهاها .. و أنا نفسى فى زبك يغرقنى لبن تانى
البت قعدت على زبى بطيازها اللى زى الملبن …. وفى ثوانى كان زبى واقف و رافع ميرفت زى الكوريك …. و هى قاعدة تضحك و ماسكة فيا … و بعدين قامت من على رجلى … و نزلت فنست على الأرض …. و طيزها طبعآ إتفتحت مع التفنيس .. و كان خرم طيزها بيلمع من اللبن اللى نزل عليه …. و قالت لى يالآ يا عمو حمادة … جرب كده تنيك خرم طيزى بجد … و تدخل زبك
بصراحة أنا كنت حاموت و أحط زبى جوة طيزها … بس كنت خايف عليها أوى و قلقان لا تتعور فى طيزها …. و قلت لها إن أنا حأفرشها بس لحد ما اللبن ينزل عشان خايف عليها …
ميرفت : طب بص يا عمو …. ما تدخلش كتير … دخل حته من راس زبك بس … و حط لى كريم …عشان خاطرى جرب
أنا : يا ميرفت أنا جتتى مش خالصة ….هاهاهاهاها .. و نفسى أحط زبى فى لحمة حريمى … جوة مش برة …
ميرفت : أهى … اللحمة الحريمى قدامك أهى …. من النوع اللى إنت بتحبه … طيز مليانة و خرم ناعم … يالآ بس …
أنا : طب … يعنى … لو دخلت حته صغيرة …. حتستحملى ؟؟؟
ميرفت : أيوه يا عمو … و ليك عليا لو طيزى وجعتنى حأقوللك …
أنا : يا حبيبتى يا ميرفت …. ماشى .. إنتى بجد حتنقذينى …. ما تتصوريش أد إيه أنا حاتجنن على طيازك دلوقتى
البت قامت و جابت علبة كريم … و دهنت لى زبى و كترت على الراس شوية …. و رجعت فنست على الأرض تانى و قالت لى : يالآ يا عمو … حط لى كريم على خرم طيزى … و دخل زبك فيه بالراحة
دهنت أنا خرم طيزها بالكريم …. و بالراحة دخلت صبعى فيه …. دخل بالراحة بس خرم طيزها ضيق شوية طبعآ ….. إنما عشان هى تخينة شوية و طيزها كبيرة … خرم طيزها كان واسع حبه … مش ماسك أوى …. هى قالت لى : حط راس زبك بأه يا عمو … و دخل بالراحة …. هو أنا كده مفنسة كويس و طيزى مفتوحة كويس؟؟؟
أنا : أيوة يا ميرفت … إنتى عليكى حتة تفنيسة ….عسل
ميرفت : طب يا عمو يا حبيبى … بص دخل كده حتة من راس زبك …
حطيت أنا زبى على خرم طيزها … و إبتديت أضغط بالراحة …. البت فنست أكتر و فتحت ليا طيازها أكتر …. و بالراحة خرم طيزها إتفتح … و حته من راس زبى إتزحلقت جوة …. حسيت بإحساس رهيب …. لحمة حريمى و زبى راشق فيها …. و البت طيزها كانت ناعمة أوى من جوة ….
ميرفت بصراحة طلعت جدعة أوى أوى ….. إستحملت حتة كبيرة من راس زبى جوة طيزها …. و بعدين قالتلى : آه ه … عمو حرك زبك بالراحة بأه … إدخل و إطلع ….
أنا : ماشى يا حبيبتى …. طيزك مهيجانى أوى … و لحم طيزك من جوة يجنن
ميرفت : طب نيك يا عمو …. نيك بأه … جرب تدخل الراس كلها … و كب البن جوة
أنا دخلت و طلعت زبى بالراحة أوى …. و هى كانت مش تعبانة و لا حاجة … كانت مستحملة … و أنا بصراحة خفت عليها … فخليت حته كبيرة من راس زبى جوة طيزها …. و مسكت طيازها بإيديا … و دعكتهم حوالين زبى …. طيازها الكبيرة كانت حاضنه زبى و لحم طيازها لما لمس زبى … هيجنى أوى و جبت اللبن جوة طيزها … نزلت جوة خرم طيزها كمية لبن أكتر من الأول …. بصراحة ميرفت أخدت كل اللبن فى طيزها و هى ماسكة نفسها أوى …. و ما إتحركتش إلا لما أنا خلصت خالص …. و بعد كده أنا سحبت راس زبى بالراحة خالص … و أول ما طلع .. لقيت البن نازل بينقط من خرم طيزها … و هى قفلت رجليها و طيزها بسرعة …. فأنا مسكتها بحنية و قومتها من على الأرض .. و أخدتها فى حضنى و بوستها ….
أنا : شكرآ يا ميرفت على النيكة الحلوة دى
ميرفت : ده أنا اللى متشكرة على إنك فتحت طيزى …. ياريت أكون عرفت أمتعك و أكيفك …
أنا : يااااه … ده إنتى مزة … و تجننى … يابخت اللى حيتجوزك
ميرفت : تصدق يا عمو …. أنا حاسة إن طيزى بتلعب من كتر اللبن اللى فيها … يااه … ده إحساس جميل أوى …. و على فكرة … طيزى ما وجعتنيش أوى … و لا إتعورت …. هاهاهاها
أنا : هاهاهاهاها … طيزك كبيرة و حلوة عاملة زى طيز نونا …. و حتبقى زيها لما تكبرى ….
ضحكنا أنا و هى …. و هى قامت تروح الحمام عشان تفضى طيزها …. و طلعت مسكت التليفون … و إتصلت بكل الحريم تقول لهم على إنى نزلت اللبن فى طيزها ..و إنها متعتنى … و خليتنى أنيك و أنبسط
نزلت أنا بعد كده للمستشفى و إطمنت على نونا … و هناك إستقبلونى كلهم بالزراغيط … و قالولى مبروك يا عريس .. و قعدنا نضحك شويه ….. و بعدين روحت البيت أنا و لولو … و مايسة فضلت مع نونا ….
سوسو إتصلت بيا بعد ما روحت …
سوسو : حبيبى يا أحلى عريس …. هاهاهاهاهاها طمنى يا حمادة
أنا : هاهاهاهاها …. يا حياتى عريس إيه بس …. دى حته من راس زبى بس هى اللى إتمتعت
سوسو : هاهاهاها … لا بس بجد … طيز البت ميرفت عجبتك؟
أنا : هو فيه طياز تملا عينى غير طيازك ؟
سوسو : عارفة يا حبيبى … بس أنا نفسى إن إنت تنيك و تتمتع .. و حياتى عندك …. نيكهم يا حمادة … نيك البنات و خد راحتك … نفسى أحس إن زبك مرتاح
أنا : يا سوسو مافيش حد منهم كلهم مقصر ….
سوسو : طب إنت حتعمل إيه فى الأيام اللى جاية؟؟؟ ماهو لحد ما نونا تقوم بالسلامة …. إنت مش حتنيك … حتقضيها عشارى؟؟
أنا : مش عارف يا سوسو … إنتى عارفة إن أنا بقالى يومين على العشارى بس … و طيز البت ميرفت هى النيكة الوحيدة من إمبارح
سوسو : يا حبيبى يا حمادة … يا حبيبى …. طب أناحأسيب الشغل و أجيلك على أول طيارة
أنا : ياريت يا سوسو … ياريت …. إنتى واحشانى موت … كسك و بزازك و طيزك و كل حته فيكى واحشانى
سوسو : عارفة يا روحى … بس مش حينفع … بطل هبل بأه … هاهاهاهاها … بص …. أنا حأفكر فى حل كويس … و حقوللك
أنا : ماشى يا حياتى …. و أنا مستنى
سوسو : يالآ سلام بأه … و معلش … خلى لولو و البنات يضربولك كام عشرة كده فى اليوم لحد ما نشوف حنعمل إيه
بياع كلوتات حريمى
04-09-2016, 12:14 PM
الجزء الرابع

الكام يوم اللى بعد كده كانو معقولين …. طلعت نونا من المستشفى و طبعآ كانت لازم ترتاح فترة شهر تقريبآ …. إنما لولو و ميرفت و مايسة كانو قايمين بالواجب …. لولو كانت على طول قاعدة فى البيت بهدوم قصيرة و عريانة … و تقوللى : عايزاك تمتع نظرك يا حبيبى …. و مايسة كانت عريانة على طول … مش لابسة ولا حاجة …. و كل ما تشوفنى تمص زبى و تلعب فيه لحد ما تضرب لى عشرة …. و ميرفت كانت برضو قاعدة عريانة … و كانت كاتبة على طيزها ” مقر النيك المؤقت لعمو حمادة ”
و طول الوقت …. يا واحدة بتلعب فى زبى … يا واحدة قاعدة على حجرى …. يا واحدة بتمص لى … كانو مدلعين زبى آخر دلع …. بس المشكلة كانت إنى عايز أنيك …. كس و طيز سوسو وحشونى أوى …. كس و طيز نونا حاموت عليهم و هم قدامى …. كس لولو بين إيديا و مش طايله ….
كل الحريم كانو حاسين باللى أنا فيه …. حتى البنات كانو فاهمين إن العشارى مهما كترت … لا يمكن تكفينى … و إن زبى لازم يدخل جوه أنثى لحد البيضان عشان أعصابى تهدا
الكام يوم اللى بعد كده كانت سوسو على طول تتصل و تشجعنى إنى أنيك البنات ميرفت و مايسة فى طيازهم … و إن هى عارفة إنى ممكن أتعب أوى من غير نيك …. و أنا بصراحة كنت على آخرى و زبى مش مستكفى بالعشارى …. فى يوم نكت ميرفت تانى فى طيزها زى المرة اللى فاتت … كانت نيكة حلوة برضو و خصوصآ إن نونا أصرت إنى أنيك بنتها جمبها على السرير و هى نايمة عشان تطمن إن زبى فعلآ دخل فى طيز البت ….و اليوم اللى بعده حاولت أنيك طيز مايسة … بس خفت عليها لأن طيزها مش كبيرة زى طيز ميرفت و خرم طيزها ضيق زى طيز لولو … و مهما ضربولى عشارى برضو كنت بأبقى هايج على أى واحدة تخينة ماشية فى الشارع أو فى التليفزيون ….. و الحكاية ساءت خالص لدرجة إنى أخدت أجازة إسبوعين من الشغل عشان ما أنزلش الشارع و أنيك أى واحدة قدامى .
البيت إتقلب عكننه … نونا و لولو قاعدين يعيطو .. و البنات مكتئبين و سوسو كل شوية تتصل و تعيط عشان الحالة اللى أنا بقيت فيها .
بالليل … سوسو إتصلت على تليفون لولو .. و قالت لها تجمعنا كلنا فى أوضة نونا و تشغل السماعة عشان تكلمنا كلنا
سوسو : يا حبيبى يا حمادة .. إهىء إهىء … ياريتنى ما سافرت و سبتك .. إهىء إهىء
أنا: يا حبيبتى كفاية عياط بأه … أنا مش مستحمل أشوفك كده
سوسو : ما تزعلش يا حبيبى منى .. بس أنا فكرت فى حل .. و إنت لازم توافق عليه
الحريم كلهم : أيوه يا حمادة … إنت لازم تعمل اللى سوسو حتقول عليه
أنا : إنتو متفقين مع بعض و لآ إيه ؟
نونا : أيوه متفقين يا حبيبى و مافيش حل غير اللى سوسو حتقوله
سوسو : إسمع بأه … إنت لازم تنيك يا حمادة .. لازم تحط زبك فى لحمة حريمى و تنزل جواها لبنك …. و أنا بقوللك إننا إتفقنا … و حنجيب لك حريم من صحابنا عشان تنيكهم كل يوم
أنا : إيه ؟؟؟ أيه الكلام الفارغ ده ؟؟؟ أنا مش حأحط زبى غير في كساسكم و طيازكم إنتو بس
لولو : يابنى ما تبقاش كده … إحنا موافقين يا سيدى و ما عندناش مانع
سوسو : و أنا أول واحدة موافقة … و كمان إخترت إتنين عشان ييجو البيت و إنت تنيكهم
أنا : و مين دول بأه؟؟؟
نونا : زوزو صاحبة سوسو .. و ريرى صاحبة لولو
سوسو : أهم إتنين من النوع الى إنت بتحبه … تخان .. و طيازهم كبيرة .. و أنا متأكده إنهم هايجين … واحدة مطلقة .. وواحدة عانس و بتتناك من أى حد
أنا : زوزو ؟؟ بس دى مش بيضا أوى .. مش زيكم خالص … و كمان عاملة زى الجاموسة
مايسة : يا عمو دى طيزها كبيرة و على مزاجك … و كمان كسها مش وحش ….
سوسو : حتنيكهم يعنى حتنيكهم …. عشان خاطرنا … عشان خاطر حريمك اللى بيموتو فيك … و عشان خاطر نونا و لولو اللى حيموتو نفسهم عشانك … زوزو و ريرى حيعجبوك بجد …
بعد محايلة .. وافقت إنى أنيك زوزو و ريرى … لولو و سوسو إتفقو يتصلو بيهم و يرتبو النيك حيبقى إزاى و إمتى .
تانى يوم … صحيت من النوم متأخر جدآ …. لأنى قضيت مع لولو و مايسة الليل كله بيضربو لى عشارى و يمصولى زبى …. ميرفت قالتلى إن زوزو موجودة برة و إن لولو و سوسو إتفقو معاها على كل حاجة و هى مستعدة تعمل أى حاجة عشان تريحك …. إتشطفت و طلعت سلمت على زوزو … كنت أعرفها طبعآ و كانت دايما بتيجى تزورنا …. هى سمرا شوية و طويلة و عريضة و طيزها كبيرة أوى أوى … زى طيز نونا كده … و بزازها فظيعة .. كبيرة أوى … وهى كانت تحبنى و دايمآ نهزر مع بعض ….
زوزو : عامل إيه يا حمادة؟
انا : كويس يا زوزو … إنتى فينك من زمان؟
زوزو : فى الدنيا .. أنا ما صدقتش نفسى لما سوسو كلمتنى إمبارح و قالتلى على حكايتكم
أنا : ” مكسوف ” ما إنتى برضو مش غريبة يا زوزو … هى قالتلك إيه؟
الحريم ضحكو كلهم .. كانو مبسوطين إنى لقيت واحدة مضمونة أنيكها
زوزو : هاهاهاهاها … قالتلى إن إنت بتنيك نونا و لولو و البنات و حكت لى على أسرتكم كلها
أنا إتفاجأت بكلامها الصريح ده … هى كانت برضو ست من الناس الشعبية .. و بيئة شوية فى كلامها …. ما عرفتش أرد عليها …. فهى كملت كلامها
زوزو : شوف يا حمادة .. أنا لما عرفت باللى حصل لكم … ما إترددش إنى أساعد سوسو و لولو … دول أعز صحابى … و أفديهم بعمرى .. و عشان خاطرهم مستعدة أتناك فى طيزى و كسى و أمص لك زبك .. و كل اللى إنت عايزه … أنا تحت أمرك و أمرهم … و ياريت أبقى كأنى واحدة من أسرتكم الجميلة دى
نونا : طول عمرك أصيلة و جدعة يا زوزو … شوف يا حمادة …. زوزو عارفة إنها حتبقى إحتياطى فى النيك … و حتجيلك لما إنت تطلبها … هى موافقة و مستعدة
لولو : و على فكرة … إحنا إتفقنا مع ريرى كمان … و حترتب هى و زوزو مع بعض لما إنت تعوز تنيك … يعنى دايمآ حتلاقى واحدة فيهم موجوده معانا و جاهزة تتناك
أنا : إنتو بتعملو معايا كتير .. بجد .. أنا بحبكو كلكو أوى … و زوزو و ريرى برضو ستات زى العسل و غاليين عندى
مايسة : و مزز كمان يا عمو … هاهاهاهاها … تخان زى ما إنت بتحب …
نونا : و كمان هم عارفين إن إنت بتحب الطياز و نيك الطياز … ما تقومى يا زوزو فرجى حمادة على جسمك … وريله اللحمة اللى حينيكها … هاهاهاهاها
زوزو قامت و هى بتضحك … و قلعت العباية بتاعتها … كانت لابسة تحتها كومبليزون إسود قصير .. و من غير كيلوت … و بزازها كانت طالعه من الهدوم حتنط … و لما شافتنى باصص جامد عل بزازها قالتلى : تعالا إرضع من بزازى يا حمادة و إلعب فيهم … إحلب بزاز جاموستك… كلهم ضحكو و قالولها فرجيه الأول على كل اللحمة …. زوزو فضلت تتمشى قدامى و تهز فى طيازها و جسمها … و تدينى ضهرها و تفنس …. و ترفع هدومها لحد ما طيزها تبان …. كانت طيز جامده أوى … قمحية و كبيرة أوى … و خرم طيزها كان بيبان لما تفنس و كان لونه أحمر شويه…
طبعآ أنا زبى وقف و بان من تحت الهدوم … قامت لولو و ميرفت شدو بنطلونى و طلعو زبى قدام زوزو …. و هى قامت مصرخة لما شافته و قالت : أحيييه … ده الزب ده حيقطعنى … يا خرااابى …
قربت زوزو منى و إديتنى بزازها عشان أعضعض فيهم و قالتلى : دوق بزاز جاموستك يا حمادة ….
لعبت أنا فى بزازها شوية و بعدين قلت لها تنام بأه عشان أنيك كسها …. نامت لى فى ثانية و فتحت رجليها … بصراحة كسها كان كبير … و أحمر … فى ثوانى كنت أنا رافع رجليها و مدخل زبى واحدة واحدة فى كسها … ياااااه … زبى المحروم دخل فيها بشوق …. و إتمتعت بكل حته من لحم كسها … و دخلت زبى لحد ما بيضانى لمست طيازها ووراكها … زوزو كانت سايحة و هايجة هى كمان و متكيفة من زبى اللى ملا كسها كله و كانت بتقوللى : نيك يا حمادة .. أنا الجاموسة بتاعتك .. أنا المتناكة بتاعتك النهاردة …
البت مايسة إتصلت بسوسو وأنا بأنيك فى زوزو و سمعتها كل الحوار … و سوسو كانت مبسوطة و سامع صوتها على التليفون و هى بتقول : يا جماعة خلوه ينيك براحته … و قولو لزوزو تديله طيزها كمان …. قولو لحمادة سوسو باعتة ليك جاموسة عسل … عشان خاطر زبك يتكيف
قضيت يوم كله نيك فى زوزو … فى كسها تلات مرات ….. و فى طيزها مرتين …. وطيزها كانت حلوة أوى فى النيك … واسعة زى كسها و الزب بيدخل على طول … وواضح إنها ياما خدت إزبار فى طيزها.
بعد ما هبدتها الخمس إزبار … زوزو كانت مش قادرة تقف و قالتلى : ده انا جبتهم ييجى عشرين مرة يا مفترى … و حاسة إن لبنك مغرقنى …. ده لو جبنالك نسوان مصر كلهم … حتقوم بيهم
كل الحريم ضحكو .. وزوزو قامت إتشطفت و لبست هدومها و نزلت ….. و انا طلبت من لولو تضرب لى عشرة … و طلبت من مايسة تاخد زبى بين طيازها لحد ما أجيب اللبن ….. كان يوم روعة … كله لبن و متعة … و زبى كان شبعان بعد ما إتحرم من اللحمة الحريمى

سهرنا كلنا اليوم ده سهرة حلوة كلها هزار و ضحك …. و قررنا إن إحنا نسمى كل واحدة من الحريم إسم حركى …. سوسو إسمها المزة … نونا إسمها أم الطياز … لولو إسمها البيضا … مايسة إسمها الهايجة … ميرفت إسمها المفتوحة … و زوزو إسمها طبعآ الجاموسة … و لسه ريرى لما تيجى حنختار لها إسم مناسب ليها
دخلنا ننام بعد اليوم الحلو ده … و أخدت مايسة و ميرفت جمبى فى السرير عشان ادعك فى لحمهم قبل النوم … و إتكلمنا شوية قبل النوم
ميرفت : يا عمو أنا عايزة إسم تانى غير المفتوحة ده
مايسة : يا بنتى ده إسم لايق عليكى اوى … عشان عمو حمادة فتح طيزك بنفسه
أنا : هاهاهاها … طب عايزة يبقى إسمك إيه ؟
ميرفت : عايزة إسم يكون سافل كده … و كل لما أسمعه .. أهيج
مايسة : لا لا لا .. الهيجان ده بتاعى انا …. خلي ليكى إنت أى حاجة تانية
أنا : صحيح … الهايجة ده إسم لايق عليكى أوى … ده إنتى بتحبى الزبر أوى يا بت … هاهاهااهاه
مايسة : أحه يا عمو … أنا بموت فى زبك و فى جماله …. وبنام أحلم بيه و هو بيدخل فى كسى و فى طيزى كمان
ميرفت : يا بت بس بأه …. سيبى زب عمو شوية … ما أنا بموت فيه … ده الزب الوحيد اللى دخل فيا و نزل لبنه جوايا
أنا : لا بجد يا ميرفت … عايزة إسمك يبقى إيه ؟؟
ميرفت : أنا حقول لكم بصراحة …. أنا بأهيج أوى لما أتشتم شتيمة سافلة … بحب أوى إنكم تشتمونى بأوسخ شتايم
أنا و مايسة إنبهرنا من كلامها و صوتنا كان عالى أوى … و لقينا نونا بتنادى من أوضتها و تقول فيه إيه يا ولاد ….. رحنا أنا و البنات عندها … و لولو صحت كمان و جت معانا …. و قلنا ليهم الكلام اللى قالته ميرفت
لولو : بت يا صايعة …. هاهاهاها … ده إنتى طلعتى مصيبة
نونا : هاهاهاهاهاها … طول عمرى كنت عارفة إن إنتى كبيرة
ميرفت : هاهاهاهاها .. أعمل إيه بس … أنا بحب أتشتم أوى …. بحس إنى زى خدامة أو جارية عندكو … و الشعور ده بيهيجنى موت
أنا : طب أنا عندى فكرة … إيه رأيكم إننا نعامل ميرفت على إنها الخدامة فعلآ ؟؟ يعنى نشتمها فى أى وقت … و نطلب منها تعمل شغل زى أقل خدامة … كده و كده طبعآ …. يعنى عشان نهيجها و نمتعها … ما إحنا المفروض نمتع بعضنا … كل واحد حسب ما هو عايز
مايسة : إنت بتجيب الأفكار دى منين يا عمو ؟؟ ده أنا هجت دلوقتى
نونا : صح يا حمادة … صح أوى … فكرة إننا نمتع بعض دى روعة روعة
لولو : أنا موافقة يا حمادة …. و اللى يهيج و يمتع ميرفت .. أنا حأعمله
ميرفت : آآآآه … هيجتنى بكلامك يا عمو أوى …. أنا موافقة على فكرتك دى أوى …. إشتمونى … إضربونى على طيزى ووراكى …. خلونى أغسل لكم رجليكم ….طب ده أنا حتى مستعدة .. أ أ …..
نونا : قولى يا بنتى …. قولى اللى فى نفسك …. أنا أمك و عايزة اشوفك مبسوطة و متمتعة
ميرفت : أنا حتى مستعدة إنى أمسح لكو طيازكو بعد ما تدخلو الحمام
لولو : ياه .. هاهاهاها .. ده إنتى واقعة يا بت …..
ميرفت : أيوة … عايزة أهيج طول اليوم بالطريقة دى …
أنا : طب و نعمل إيه تانى ؟؟؟؟ إيه تانى اللى ممكن يهيجك و يبسطك؟
مايسة : أنا أقول لكم … أنا عارفة إن ميرفت بتحب تتشتم و تتعامل بوساخة من زمان … و فيه حاجة هى نفسها فيها بس مكسوفة تقولها
ميرفت : بت يا مايسة يا هايجة …. بت … إوعى ….
نونا : لأ … قولى يا مايسة … بجد … هاهاهاها .. دى أختك طلعت ميه من تحت تبن
مايسة : ماشى ماشى .. معلش يا ميرفت … أم الطياز بنفسها أمرتنى
ميرفت : طيب … أنا مكسوفة أوى
لولو : مكسوفة من إيه بس؟؟ أسرتنا دى ما فيش بينها كسوف …. قولى يا هايجة
مايسة : شوفو بأه ….. ميرفت نفسها من زمان إن حد يعمل حمام ميه على جسمها
نونا : يا بنت اللذينا … هاهاهاهاها … بتحبى إننا نشخ عليكى ؟
ميرفت : ” مكسوفة ” أيوة …. بحب إنكو تشخو على جسمى …. بحب إن لما حد فيكو يعوز يشخ ميه …. ينادينى و يعملها على جسمى
أنا لقيت إن ميرفت مكسوفة أوى من إن مزاجها فى الحاجة دى …. فحبيت إنى أأكد إن دى حاجة عاديه و مش مشكلة …. فقلت لهم إنى أنا مزنوق دلوقتى و عايز أشخ ميه …. و عايز أعملها على جسم ميرفت
كل الحريم هاجو من الفكرة … حتى نونا …. فأنا طلبت من ميرفت تروح الحمام و تقلع خالص …. فكل الحريم قالو حنيجى نتفرج … و نونا قامت من السرير …. و ميرفت قلعت فى الحمام …. و انا دخلت و قلت لها تفنس فى البانيو عشان أشخ على طيازها …..
أنا : يالآ يا وسخة ياللى إسمك ميرفت …. فنسى عشان أنا مزنوق و حأشخ على طيازك
نونا : إسمعى كلام سيدك يا بت …. بسرعة ….
مايسة : ” ضربت ميرفت على طيزها ” ستك أم الطياز لما تقول حاجة … تعمليها على طول يا
ميرفت : حاضر .. حاضر
لولو : تقولى حاضر يا سيدى و حاضر يا ستى …. و إفتحى طيازك عشان سيدك حمادة يكب فى الخرم
ميرفت : حاضر يا ستى البيضا … حاضر يا ستى الهايجة …. أهو فتحت طيزى … كويس كده يا ستى أم الطياز ؟؟؟ حلوة كده طيزى يا سيدى حمادة ؟
نونا : حلو كده يا متناكة …. و إوعى تتحركى أو تقفلى طيازك غير لما سيدك حمادة يخلص الشخة لحد آخر نقطة
ميرفت : حاضر يا ستى أم الطياز … أنا خدامتكم … و تحت أمر زب سيدى حمادة .. و تحت أمر إكساسكم كلكم يا ستى
طلعت زبى … و أبتديت أشخ على جسمها ووراكها و طيازها …. و بقيت أجيب الشخة فى نص طيزها على الخرم بالضبط …. البت هاجت أوى أوى …. و كمان الحريم هيجوها أكتر بكلامهم … نونا تقولها : إفتحى كويس يا … و مايسة تقول لها : إتكيفتى من الشخة يا وسخة …. و لولو بأه قالت لها كلمة جامدة … خلت ميرفت تجيبهم فعلآ …. قالت لها : خدى فى طيازك يا كس أمك …. البت جابتهم فى ثانية و أنا كنت قربت أخلص ….
نونا : هاهاهاهاها … مالك و مال كسى يا بيضا ؟؟؟
مايسة : أحه …. كس أمى أجمد كس … هاهاهاها
لولو : يا أم الطياز … كسك ده يبلعنا كلنا … هاهاهاها
نونا : إستنو بس لما أقوم بالسلامة ….. هاهاهاهاها … كسى حيخطف حمادة منكو

ضحكنا كلنا …. و ميرفت إستحمت و قمنا ننام … بعد يوم جميل من احلى الأيام
بياع كلوتات حريمى
04-09-2016, 12:15 PM
الجزء الخامس

صحيت تانى يوم و أنا مبسوط أوى …. و لقيت البت الهايجة مايسة نايمة جمبى فى السرير و عريانة … لأنى أخدتها بالليل تنام معايا …. بصيت لها و هى نايمة و كانت زى القمر …. مايسة أمورة فعلآ .. أجمل واحدة فى المزز بتوعى …. كانت نايمة على ضهرها .. و رجليها مفرودة .. ووراكها مفتوحة عن بعض شوية …. وبزازها كانت مفرودة على صدرها …. قعدت أتفرج شوية على لحمها اللى زى القشطة …. و على كسها الناعم أوى و المليان …. حطيت إيدى بالراحة على كسها و مسكته و بصراحة إتهبلت على جماله …. البت مش سايبة فيه أى شعر …. و منعماه أوى ….. قعدت أبعبصها شوية و ألعب بالراحة فى الترترة لحد ما هى صحت …. و بصت ليا و ضحكت و قالت : آآآآه … صباح الخير يا عمو …. إيه التفريش الحلو ده ؟ … فأنا بوستها فى شفايفها …. و إديت لها كام بعبوص تانيين فى كسها و قلت
أنا : صباح الفل يا قمر ….. ده كسك هو اللى حلو … صحيت لقيته قدامى و هيجنى
مايسة : هاهاهااهها …. حبيبى يا عمو …. كسى تحت أمرك …. و أنا كلى ملكك
أنا : إنتى حبيبتى يا مايسة ….. عاجبنى جسمك أوى …
قعدت أبوس فى شفايفها شوية … و بعدين قمنا من على السرير … و هى راحت تحضر الفطار … و أنا دخلت أشوف نونا و باقى الحريم ….
أنا : صباح الخير يا حبايب قلبى
نونا : صباحك عسل يا حمادة …. زبك عامل إيه بعد يوم إمبارح ؟ هاهاهاها
ميرفت : أحلى صباح يا أحلى عمو
لولو إديتنى فى خدى و مسكت زبى بالراحة و قالت : صباح الفل يا أجدع راجل
بوستهم كلهم فى شفايفهم …. و أخدت البت ميرفت تحت دراعى و مسكت بزها ألعب فيه بإيدى
أنا : وحشتونى بجد كلكم …. و زبى صاحى من النوم … هايج على البت مايسة … هاهاهاهاها
نونا : هاهاهاهاها … البت الهايجة دى طالعالى
لولو : هاهاهاهاها … ما أنا سامعة البوس و التفريش من بدرى …. و سامعاك و إنت بتتكلم على كسها كمان
أنا : يا بيضا أنا بعد إمبارح … نفسى مفتوحة عليكو أوى ….
ميرفت : يا عمو ده إحنا كلنا فرحانين ليك …. إمبارح كنا حاسين بيك و إنت بتنيك زوزو …. كنا مبسوطين أوى إنك متمتع
أنا : دى حتة جاموسة … ملبن … هاهاهاهاهاهاهاها
لولو : هاهاهاهاهاها … و أهى ريرى … الجاموسة التانية جاية و حتبقى معانا طول اليوم ….
نونا : شوية و أقوم لك يا حمادة …. و أدلعك أحلى دلع ….. و أهى طيازى حتكبر من الراحة …. هاهاهاهاهاهاها
ميرفت : حلاوتك يا أم الطياز …. هاهاهاههاهاها
نونا : بت يا صايعة …. هاهاهاهاهاها … ده إنتى ختمتى اليوم إمبارح صح الصح ….
لولو : آآآه يا ميرفت …. عجبتينى إمبارح و إنتى فى البانيو ….
أنا : ده كان أحلى يوم …. و آخر حاجة فيه هى اللى كانت عسل …..
قعدنا إتكلمنا شوية على ميرفت و اللى عملته فيها بالليل … و إتكلمنا على زوزو …. و طول ما إحنا بنتكلم …. كنت بأمسك فى بزاز ميرفت … و العب فى لحم نونا و هى نايمة و فى بزازها و سوتها … و أبعبص لولو فى كسها و أمسك طيازها ووراكها …… و دخلت علينا مايسة شايلة صينية فيها سندوتشات و شاى … و كانت لسه عريانة خالص …. و أنا زبى كان و قف بصراحة من اللعب و البعبصة فى أجسام الحريم بتوعى …. فمسكت مايسة و خلليتها تقعد على حجرى …. و حطيت إيدى فى كسها شوية …. قامت لولو … شدت الشورت بتاعى و طلعت زبى ….. و لعبت فيه شوية و بعدين حطته بين وراك مايسة ….. بحيث يبقى بيلمس كسها …..
أكلنا و إحنا فى الوضع ده … و شربنا الشاى … و جرس التليفون رن …. ردت نونا و عرفنا إن ريرى مش حتقدر تيجى عشان عندهم ضيوف على الغدا و مش قاردة تنزل
أنا طبعآ كنت مضبط نفسى على إن اليوم يبقى كله نيك زى إمبارح , و بصراحة إتخنقت و إتضايقت لما عرفت إن ريرى مش جاية بس ما حبيتش أقول إنى زعلان عشان المزز بتوعى ما يزعلوش , ده أنا كمان عملت نفسى فرحان
أنا : تصدقو … كويس إنها مش حتيجى .. أنا مش برتاح لريرى دى
نونا : ليه يا حمادة بس ؟؟؟
لولو : يابنى ده إحنا مختارينها عشان هى من النوع اللى إنت بتحبه … تخينة و بيضا و كمان هايجة على طول
أنا : أصلها دمها تقيل … و رخمة كده … وبأحس إنها باردة … يا جماعة أنا مش بيعجبنى غير اللى زيكو إنتو … مزز … مليانين .. دمكو خفيف … بتحبونى و تخافو عليا ….. غير كده أنا مش عايز
مايسة : يا عمو … المهم زبك يدخل فيها و يكب اللبن …. و يتمتع …. إحنا عايزينك تبقى مرتاح
نونا : يا سلااام يا حمادة بأه …. يعنى إذا ما كانش حد مننا … ما ينفعش؟؟؟؟؟
أنا : يا مايسة مش مسألة نيك و بس … بجد … مهما كانت ريرى حلوة و مزة …. ما ينفعش أنيكها إلا إذا كنت مرتاح لها … يعنى يا نونا من الآخر … آآآه … إذا كان حد غيركو … مش بينفع … هاهاهاهاهاها
ميرفت : هاهاهاهاها …. يا عمو إنت أى واحدة تتمنى إنها تنام تحتك … شاور بس على اللى تعجبك و إحنا حنجيبها لك
لولو : معلش يا حبيبى … لولا الظروف اللى إحنا فيها دى … ما كناش سيبنا زبك ده يطلع بره أبدآ … هاهاهاهاهاهاها
نونا : هو حبك لينا ده و إرتباطك بينا .. هو اللى مخلينا عايزين نريحك بأى طريقة … و بعدين إنت مجننا و مثبتنا بكلامك … هاهاهاهاهاها
أنا : ده جمالكو و حبكو و خفة دمكو هى اللى ثبتتنى …. هاهاهاهاها … و طيازك كمان يا أم الطياز
ضحكنا كلنا و قهقهنا من الضحك … و البت مايسة كان جسمها كله بيتهز و هى قاعدة على حجرى … و خلت زبى يقف أكتر و يهيج أوى من هز لحمها و بزازها …. و حركة طيزها ووراركها … و ضحكنا كلنا أكتر لما شافو إن زبى بقى طويل أوى و راسه طلعت و نطت برة وراك مايسة
نونا : بت يا هايجة … إقفلى وراكك جامد على زب عمك حمادة … ده حيطير منك … هاهاهاهاهاها
ميرفت : هاهاهاهاهاها … بس بس … سيبيلى بأه الراس دى أبوسها أنا و أمصها شوية
لولو : إنت بيبان عليك أوى لما تهيج يا حمادة
أنا : هاهاهاهاهاها …. هو باين عليا أوى كده ؟؟؟ أنا بصراحة على آخرى ….
مايسة : ياااه يا عمو …. بعد النيك بتاع إمبارح ده … لسه على آخرك ؟؟؟؟ هاهاهاهاها …. دى زوزو الجاموسة إتفشخت إمبارح … و نازلة مش عارفة تمشى من اللى إتعمل فيها
نونا : يا بت إنتى حتحسدى عمك و لآ إيه ….. مش راجل … دكر … و النيك عنده زى الأكل و الشرب بالضبط ….. هاهاهاهاها …. المهم بس دلوقتى … قولو عمكو حمادة حيقضى اليوم النهاردة إزاى ؟؟؟؟ نجيب له زوزو تانى و لآ إيه ؟؟ فكرو معايا حنعمل إيه
قعدو يفكرو و يتكلمو و يقولو إقتراحات …. هم عايزين إنى أنيك … مش بس يضربو ليا عشارى ….. و قالو نتصل بزوزو تانى …. بس هى طبعآ ما كانتش حتيجى …. و قعدو يفكرو فى حد تانى من أصحابهم … بس الموضوع ده حيبعوز ترتيب و مش حينفع حد ييجى النهاردة على طول كده …..
أنا كنت ساكت مش بأتكلم …. لأنى كنت فى عالم تانى ….. كنت هايج على البت مايسة أوى …. و زبى واقف جامد أوى بين وراكها …. و متمتع بكل حتة من طيزها و هى قاعدة على حجرى …. و لقيت إيديا بتجرى على بزازها … أمسك فيها و أفعصها و العب فى حلماتها …. كنت سرحان فيها و فى جسمها أوى …. معقولة ؟؟؟ أنا بقيت بافكر إنى أنيكها ؟؟؟ أدخل زبى جوة كسها و أهبدها فيه ؟؟؟ أنا خايف على البنات مايسة و ميرفت جدآ ….. و رافض فكرة إنى أنيك أى واحدة منهم …. عشان لو نكتهم دلوقتى … حيتعبو بعدين لما يتجوزو … إنما لما يبقى أول زب ياخدوه هو زب إجوازهم … حيتمتعو أكتر و ينبسطو أكتر فى الجواز
و أنا فى وسط أفكارى … لقيت مايسة بتهيج أوى هى كمان …. و نزل من كسها لبنها و غرق زبى اللى مزنوق بين وراكها …. ميرفت بأه أخدت بالها من الحالة اللى بقيت فيها أنا و مايسة …. و مسكت راس زبى بصوابعها و قعدت تلعب فيه … و نزلت تبوس فيها بالراحة و تلحسها … و تمصها بشفايفها …..
بصراحة … هجت أكتر من شفايف ميرفت …. و نزلت إيدى من بز مايسة … لحد كسها و لعبت لها فى الترترة … مايسة هاجت أكتر و إبتدا صوتها يطلع من الهيجان اللى هى فيه … صوتها ناعم أوى و يهيج …. و لما بأسمع منها كلمة آآآه .. أو أححححح … بأهيج أكتر …. و كمان ميرفت إبتدت تمص زبى جامد … و تشفط راسه كلها جوة بقها …. و تلعب بلسانها جامد على كل حته من زبى ….. كل ده و نونا و لولو قاعدين بيتكلمو و يقولو إقتراحات …. كانو واخدين بالهم إنى هجت مع البنات جامد …. و لما لقو العملية سخنت أوى …. قعدو يشجعونى أنا و البنات على النيك …. و نونا تقول للبت ميرفت تمص فى زبى كمان … و تقول لمايسة تقفل وراكها جامد على زبى …… مع كل الهيجان ده …. زبى بقى زى النار … و كبيت كمية لبن كتيرة أوى فى بق ميرفت ….. ياااااه … كانت حلوة أوى النيكة دى …. ميرفت بقها إتملا لبن .. و مايسة وراكها إتغرقت …
أنا : يااااه على جمالكو و حلاوتكو النهاردة ….. هاهاهاهاهاها
مايسة : أنا عجبتك النهاردة يا عمو ؟؟؟ إتمتعت معايا ؟؟\
أنا : طبعآ يا هايجة .. النهاردة و كل يوم …. و ميرفت الشرموطة اللى زى العسل دى …. جابت اللبن من زبى بحلاوتها و شرمطتها عليا
لولو : نيك يا حبيبى و هات لبنك علينا …. إحنا مالناش غيرك فى الدنيا دى
نونا : طب يا حمادة طالما إنت مش قادر تمسك نفسك على البنات كده … ما تنيكهم و بلاش نقعد نفكر حنجيب لك مين …. أنا قلت لك من الأول إنهم مفتوحين …. يعنى إنت حتريح البنات .. و تريحنا أنا و لولو و سوسو .. و تريح نفسك … إيه رأيك ؟؟
البنات فى صوت واحد : ياريت يا عمو … إحنا تحت أمرك
أنا : بجد أنا نفسى فيهم أوى …. من ساعة ما نكت ميرفت فى طيزها و أنا حأموت و أنيكها هى ومايسة …. و أدخل زبى فى كس كل واحدة منهم و أهبد لحد ما أشبع ….. بس أنا عايزهم يتجوزو و يتمتعو مع جوازهم و يبقى ليلة الدخلة بالنسبة لهم هى أول نيكة … أنا محتار بجد يا نونا … حأموت عليهم .. و ماسك نفسى بالعافية
ميرفت : طب يا عمو ما تتجوز واحدة مننا ….. ماحنا مش حنلاقى عريس أحسن منك …..
مايسة : يارييت يا عمو …. إتجوز أى واحدة مننا عشان تبقى مطمن … و أنا بصراحة مش ناوية على موضوع الجواز ده إلا إذا كان واحد زيك …. حنين … و جدع … و بأحبه … و راجل … دكر زيك كده
لولو : هاهاهاهاهاها … كده قدامى بتطلبو تاخدو جوزى …. هاهاهاهاهاها …. صحيح يا حمادة … ما تنيكهم بأه و تريحنا كلنا …. سيب موضوع جوازهم ده للأيام … لما ييجى وقته يبقى ليها حل
نونا : هاهاهاهاهاها … يابت إنتى وهى …. هاهاهاهاها … طب قول لنا يا حمادة … مين فيهم عاجباك أكتر .. إيه اللى عاجبك فى كل واحدة فيهم ؟؟
البنات : أيوة أيوة .. قول اللى اللى عاجبك فينا
أنا : كلكم عاجبنى أوى أوى أوى …. و بموووت فيكم كلكم ….
لولو : عارفين يا حبيبى … بس قول إيه اللى بيعجبك فى كل واحدة فينا …. ما تتكسفش … ده إحنا بنحب نسمع الحاجات اللى بتحبها فينا
أنا : طيب … هاهاهاهاها … بحب فى سوسو كل حاجة … و أى حاجة … بموووت فيها و فى جسمها و كلامها و طيبة قلبها
مايسة : عارفين كده كلنا ….. هاهاهاهاهاها …
أنا : يا هايجة إهمدى شوية …. هاهاهاهاهاها …. نبدأ من الكبير للصغير ….. هاهاهاهاها …. نونا أم الطياز … بحب طيزها جدآ ووراكها … و بحب طريقة كلامها أوى … هاهاهاهاها بأهيج أوى من كلامها الصريح لما بتتكلم فى النيك … و كمان بأحب أوى إنها تضرط أو تفسى … بأهيج أوى من كده
لولو البيضا بأه … بحب كسها أوى أوى .. بأحس و أنا بأنيكها كأنه كس سوسو بالضبط …. و بحب كتافها و دراعاتها المكلبظة … لحمهم عسل
الهايجة مايسة …. بحب بزازها أوى.. و كسها جميل أوى و مغرى … و بحب أشوف وشها اللى زى القمر ده … و بأموت فى كلامها و صوتها لما تهيج
ميرفت الخدامة الشرموطة بتاعتنا ….طيزها ووراكها بيهيجونى أوى … و بحب طريقتها و هى عاملة خدامة و متناكة …. بأبقى عايز أهبدها زبر زى ما تكون جارية عندى …هاهاهاهاهاها …… إنتو بقى قولو لى .. إيه اللى بتحبوه فيا و نفسكو أعمله معاكم فى النيك … قولو بصراحة زى ما أنا قلت بصراحة …. هاهاهاهاهاها …… قولى إنتى الأول يا نونا
نونا : أحححح يا حمادة …. هاهاهاهاهها .. أنا هجت من كلامك و حتخلينى أعترف … أنا بحب أوى لما تنيكنى جامد فى كسى …. بس اللى نفسى فيه بجد و حيهيجنى أوى … إنى أمسك طيزك و ألعب فيها و أدعكها …. أوووفففف … بحب أوى كده .. هاهاهاهاهاها
أنا : هاهاهاهاهاها … طيزى ؟؟ أول مرة تعترفى بكده يا أم الطياز …. أنا ما عنديش مانع يا ستى … إحنا إتفقنا إن كل واحد يعمل اللى يمتع التانى … و إنتى يا لولو ؟؟؟؟؟
لولو : أمممممم …. أنا بحب لما إنت تلعب فى بزازى … و تحط زبك بينهم … و تجيب اللبن عليهم … بأهيج أوى من كده … و نفسى تنيكنى فى طيزى و تفتحها
أنا : أححح يا بيضا عليكى لما تهيجى .. بتبقى عسل ….. إعترفى إنتى بأه يا مايسة
مايسة : أه يا عمو … بحب أشوف فى عينك نظرة الهيجان عليا …. بتبقى عايز تاكلنى .. هاهاهاهاها .. و أنا بأبقى عايزة أتناك منك أوى … نفسى تنيكنى فى كسى … و نفسى كمان أمسك طيزك و ألعب فيها عشان بتغرينى أوى أوى
أنا : هاهاهاهاها .. طيزى تانى ؟؟؟ هاهاهااهاها … شكلكو حتغتصبونى إنتى و أم الطياز … هاهاهاهاهاها …. و إنتى يا ميرفت ؟
ميرفت : مانت عارف يا عمو … أنا إتمتعت أوى أوى لما إنت شخيت على جسمى و طيزى ….. و حأهيج أكتر لما تخلينى أدخل معاك الحمام …. و أنا اللى أشطفك بعد ما تخلص … أنظف زبك و طيزك …. ده أنا ممكن أجيبهم و أنا بأعمل كده
أنا : هاهاهاها … دايمآ بتفاجئينى يا ميرفت … طب ما تيجى تشطفي زبى اللى غرقان ده … عشان أنا نازل دلوقتى أجيب لكو طلبات من السوبر ماركت …
مايسة قامت من على حجرى و هى بتضحك بشرمطة و بتقول لأختها
مايسة : هاهاهاها .. قومى ياختى … عايزين نشوف شرمطة أكتر من إمبارح
نونا : يا لهوى عليكو … هاهاهاهاها … البت بقت خدامة أوى … و لا الجوارى …
لولو : هيصى يا ميرفت … عمك حمادة ناوى يفشخك … هاهاهاها
ميرفت : هاهاهاهاها … دى حاجة تفرحنى … ياللا يا سيدى … خدامتك تحت أمرك فى الحمام
قامت ميرفت و مسكت إيدى و مشينا للحمام وورانا مايسة و لولو عشان يتفرجو … أنا طلبت منها تقلع ملط خالص .. و أنا قلعت الشورت بتاعى ووقفت لها فى البانيو … ميرفت مسكت الصابونة و فتحت المية و إشتغلت دعك فى زبى و وراكى … و كمان طلبت منى إنها تنظف وراكى من ورا .. و مدت إيدها بالصابون على طيزى كمان و دعكتها و شطفتها … و لما خلصت قعدت تبوس فى زبى ووراكى شوية و بعدين نشفته بالفوطة .
بصراحة … أنا هجت على البت ميرفت دى أوى … لقيت نفسى بأفتكر لما دخلت راس زبى فى طيزها الكبيرة المربربة … و حسيت إن طيزها دى حتبقى النيكة بتاعة النهاردة … بس أنا لازم أشوف طريقة أوسع بيها خرم طيزها شوية … برضو حرام إنى أغرز زبى فيها و أدخله كله و البت تتعور و لآ تتعب …
طلعت من الحمام و كانت ميرفت و مايسة بيضحكو مع لولو على شكل ميرفت و هى بتغسل و تدعك فى جسمى … بس أنا كنت فى وادى تانى و بأفكر حأعمل إيه عشان أفتح طيز ميرفت النهاردة .. أفتحها بجد مش مجرد راس زبى تدخل و تكب اللبن و تطلع
لبست و نزلت أشترى الطلبات من السوبر ماركت … و فكرت إنى أكلم سوسو و أقول لها على إنى عايز أنيك ميرفت جوة طيزها بجد .. جوة خالص … فعلآ .. مسكت التليفون و إتكلمت
أنا : سوسو حياتى … واحشانى اوى اوى
سوسو : أزيك يا أحلى حمادة ؟؟ عامل إيه ؟؟ طمنى عليك
أنا : مشتاق لك أوى يا حبى … من ساعة ما أنتى سافرتى و أنا متبهدل
سوسو : هاهاهاها … أنا عارفة يا حبى … إنت تعبت اوى … و يوم إمبارح مع زوزو ده يدوب يريحك لحد الصبح النهاردة …
أنا : مش عارف يا سوسو … أنا عمرى ما كنت أفكر فى زوزو دى لولا إن إنتى اللى إخترتيها …
سوسو : معلش يا حبيبى … أنا حأخترع لك أى يحل يبسطك و يريحك .. لحد بس ما نونا تقوم بالسلامة و تقدر تتناك زى الأول …
أنا : طيب بصى … أنا عايزك تساعدينى فى موضوع كده
سوسو : تحت أمرك يا قلبى
أنا : أنا عايز أنيك ميرفت فى طيزها … جوة مش من على الوش زى المرة اللى فاتت … بس خايف أعورها ….
سوسو : لولولولولى … هاهاهاهاها … أيوة كده بأه … أنا كده حأرتاح … أنا كنت متأكدة إنك حتنيك طيز البت ميرفت دى …. البت مقلوظة بصراحة و طيزها جامدة زى نونا فى شبابها
أنا : هاهاهاهاها …. طيب ياختى … سيبينى إنتى أتبهدل هنا .. و إنتى شغالة زغاريط عندك …. أهبب إيه أنا دلوقتى عشان أنيكها من غير ما البت تتبهدل منى؟
سوسو : سيب الموضوع ده عليا … هاهاهاها … إدينى نونا أكلمها دلوقتى
أنا : أنا دلوقتى برة البيت بأشترى شوية طلبات للبيت .. و ماحدش من الحريم يعرف حاجة عن الموضوع ده لحد دلوقتى … أنا بسألك إنتى الأول يا حبى قبل ما أقول أو أعمل أى حاجة
سوسو : حبيبى إنت يا حمادة … بجد إنت حتتبسط و ترتاح لما تاخد طيز البت ميرفت …. بص بأه .. لما ترجع البيت … قول لهم كلهم على الموضوع ده .. و إتصل بيا ساعتها .. و أنا حأضبط لك … ماشى ؟؟
أنا : أوكى يا مزة … لما أرجع حأبقى أقول لهم على الموضوع

Incoming search terms: